فهرس الكتاب

الصفحة 6833 من 21562

ِ والباطِلِ لَا يُبالِي مَا صَنَعَ كالتَّغشْمُور. والغَشْمَرِيَّة: الظُّلْمُ، عَن الصاغانيّ.

ويُقَالُ: أَخَذَه بالغِشْمير، بالكَسْر، أَي بالشِّدّة والعُنْف. وتَغَشْمَرَةُ: أَخَذه قَهْرًا. وتَغَشْمَرَ لي الرَّجُلُ: غَضِبَ وتَنَمَّرَ. وَفِي حَدِيث جَبْرِ بن حَبِيب قَالَ: قاتَلَهُ الله، لقد تَغَشْمَرَهَا، أَي أَخَذَها بجَفَاءٍ وعُنْف. ورأَيْتُه مُتَغَشْمِرًا، أَي غَضْبَانَ. وغَشْمَرَ السَّيْلُ: أَقْبَلَ، وَكَذَلِكَ الجَيْشُ، ويُقَال فِيهِمَا أَيضًا: تَغَشْمَر. وغِشْمِيرٌ: قاتِلُ اليَهُوديَّة الَّتِي هَجَتْ النَّبِيَّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم، ذُكِر فِي الصَّحَابَة كَذَا سَمّاه ابْن دُرَيْد

.الغَضَارَةُ: الطِّينُ الّلازِبُ الأَخْضَرُ، وَقيل: هُوَ الطِّينُ الحُرّ، كَذَا فِي الْمُحكم، كالغَضَارِ، وَقَالَ شَمِرٌ: الغَضَارَة: الطِّينُ الحُرُّ نَفْسُه، وَمِنْه يُتَّخَذُ الخَزَفُ الَّذِي يُسَمَّى الغَضار. وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: فأَمّا الغَضَارَةُ الَّتِي تُسْتَعْمَل فَمَا أَحْسَبُها عَرَبِيَّة مَحْضَةً، فإِن كانَت عَرَبِيَّة فاشْتِقاقُهَا من غَضَارَةِ العَيْشِ. انْتهى. والغَضَارَةُ: النِّعْمَُة والخَيْرُ والسَّعَةُ فِي العَيْشِ، والخِصْبُ والبَهْجَةُ. وغَضَارَةُ العَيْشِ: طِيبُةُ ونَضْرَتثهُ، وَقد غضَرَهُم اللهُ غَضْرًا: أَوْسَعَ عَلَيْهِم، وَمِنْه تَقول: بَنُو فُلان مَغْضُورُون ومَغَاضِيرُ، إِذا كانُوا فِي غَضَارَةِ عَيْشٍ، وَقَالَ اللَّيْث: القَطَاةُ يُقال لَهَا: الغَضَارَةُ، وأَنْكَرَهَا الأَزهري. والغَضْرَاءُ: الأَرْضُ الطَّيِّبَة العَلِكَةُ الخَضْرَاءُ. وقِيلَ: هِيَ أَرْضٌ فِيهَا طِينٌ حُرٌّ، يُقَال: أَنْبَطَ فلانٌ بِئْرَه فِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت