{نُشَوِّعُ عُونًا ونَجْتابُها وَيُقَال مِنْهُ:} شِيعَةُ الرجلِ، والأكثرُ أَن يكونَ عَيْنُ {الشِّيعَةِ يَاء، لقَولِهم:} أَشْيَاعٌ، اللهُمَّ إلاّ أَن يكونَ من بابِ أَعْيَادٍ، أَو يكونَ {شَوَّعَ على المُعَاقَبةِ.} وشاعَةُ الرجلِ: امرأتُه، وإنْ حَمَلْتَها على معنى {المُشايَعةِ واللزومِ فأَلِفُها ياءٌ. وَمضى} شَوْعٌ من اللَّيْل، {وشُوَاعٌ، حُكِيَ عَن ثَعْلَبٍ، قَالَ ابنُ سِيدَه: ولَستُ مِنْهُ على ثقةٍ. قلتُ: والصوابُ أنّه بالسينِ المُهمَلة، وَقد تقدّم. والمِشْواع، كمِحْرابٍ: شُسْتَقَةٌ تَحت خِمارِ المرأةِ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن عَبَّادٍ. وَقَالَ ابنُ القَطّاع:} أشاعَ ببَولِه: قَطَرَه قَلِيلا قَلِيلا. وأَشْوَعَ الرجلُ أَخَاهُ: وُلِدَ بعدَه.