عَن الأصْمعي: أَصابَهُ وَثْءٌ، فَإِن خَفَّفَتْ قُلْتَ: وَثٌ، وَلَا يقالُ وَثْيٌ وَلَا وَثْوٌ، وتقدَّمَ أَيْضًا وُثِئتْ يَدُه، كعُنِيَ، فَهِيَ مَوْثُوءَةٌ ووَثِئَة فتأَمَّل ذلكَ.
(و) قالَ ابنُ الأعْرابي: ( أَوْثَى الرَّجُلُ: انْكَسَرَ بِهِ مَرْكَبُهُ من حَيَوانٍ أَو سَفِينَةٍ.
(والمِيثاءَةُ: المِرْزَبَّةُ) ؛ وذُكِرَ فِي الهَمْزِ وفَسَّره الزَّمَخْشري بالمِيتَدةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ورَدَّه ابنُ سِيدَه بِمَا هُوَ مَذْكُورٌ فِي المحْكَم.
: (ي( {الوَجَى: الحَفَا، أَو أَشَدُّ مِنْهُ) ، وَهُوَ أَن يَرِقَّ القَدَمُ أَو الحافِرُ أَو الفِرْسِنُ ويَنْسَحجَ. وَقد (} وَجِيَ، كرَضِيَ {وَجًى فَهُوَ} وَجٍ) ، كعَمٍ، ( ووَجِيٌّ) ، كغَنِيَ، أَنْشَدَ ابنَ الأعْرابي:
يَنْهَضْنَ نَهْضَ الغائِبِ الوَجِيِّ وأَنْشَدَ القالِي للأعْشى:
غَرَّاء فَرْعاء مَصْقُولٌ عَوارِضُها
تَمْشِي الهُوَيْنى كَمَا يَمْشِي {الوَجي الوَجلُ (وَهِي} وَجْياءُ) ، وجَمْعُ! الوَجي