فهرس الكتاب

الصفحة 4059 من 21562

فِيمَا عِنْده. وأَنشد اللِّحْيَانيُّ:

يَا دَبْلُ مَا بِتُّ بلَيْلِي هاجدَا

وَلَا عَدَوْتُ الرَّكْعَتَيْن ساجدَا

مَخَافَةً أَن تُنْفذِي المَزَاوِدَا

وتَغْبِقي بَعْدِي غَبُوقًا بَارِدًا

وتَسأَلي القَرْضَ لَئيمًا زاهدًا

وَيُقَال: خُذْ زَهدَ مَا يَكْفيك، أَي قَدْرَ مَا يَكْفيك، وَهُوَ مَجازٌ.

وَقَالَ الأَزهَريُّ: رجل زَهيدُ العَيْنِ، إِذا كَان يُقْنِعه القَليلُ، ورَغِيبُ العَيْنِ، إِذا كَان لَا يُقْنِعُه إِلّا الكَثيرُ، وَهُوَ مَجازٌ: وَله عَينٌ زَهيدَةٌ وعينٌ رَغيبةٌ.

وزَهَادُ التِّلاع، بِالْفَتْح: صِغَارها، يُقَال: أَصابَنَا مَطرٌ أَسَالَ زَهَادَ الغُرْضَانِ، أَي الشِّعَاب الصِّغار من الوادِي.

واشتَهَر بالزّاهد، المُحَدِّثُ الرحَّالُ أَبو بكرٍ محمّدُ بنُ دَاوُود بن سُليمانَ النَّيسابوريُّ، تُوفِّي سنة 342 هـ وَمن المتأَخِّرين: أَبو الْعَبَّاس أَحمدُ بنُ سليمانَ القادِرِيّ بِمصْر، صَاحب الكَرامات.

: ( {الزَّوْدُ: تَأْسيسُ} الزَّادِ) {والزَّادُ طَعامُ السَّفَر والحَضَر جَميعًا، وَالْجمع:} أَزوادٌ وأَزْوِدَةٌ، الأَخيرةُ على غير قِيَاس.

وَقد جاءَ فِي الحَدِيث.

(و) المِزْوَد، (كمِنْبَر: وِعَاؤُه) ، أَي الزادِ، (و) يُقَال ( {أَزَدْتُه) إِزوادًا، وهاذه عَن الصاغَانيّ: (} زَوَّدْته، {فتَزَوَّدَ) : اتَّخَذَ} زادًا، قَالَ أَبو خِراشٍ:

وَقد يأْتِيكَ بالأَخبارِ مَن لَا

تُجَهِّزُ بالحِذَاءِ وَلَا تُزِيدُ

(ورِقابُ المَزاوِدِ: لَقَبٌ للعَجَمِ) ، سُمُّوا بِهِ لطُولِ رِقَابِهِم، كَذَا فِي حاشِيةِ القرافيّ، أَو لِضخامَتها، كأَنها مَلأَى، كَمَا فِي شرح شيخِنا.

(و) من الْمجَاز قولُهم: (هَيْهَاتَ، إِنَّ زُبَيْدَه، لَا تُشَبَّهُ {بِزُوَيْدَه) (} زُوَيْدة كجُهَيْنَة: امرأَةٌ من المَهالِبة) آلِ أَبي صُفْرةَ الأَزْدِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت