والشُّؤَام كَغُراب جَمْع شامِيّ فِي النّسبة.
وَمَسْجَدُ الشَّأم ببُخَارى، وَقد نُسِب إِلَيْهِ بَعْضُ المُحَدِّثين.
(كأَنَّها بعد أيامٍ مَضَيْنٍ لَهَا ... ! بالأَشْأَمَيْن يَمانٍ فِيهِ تَسْهِيمُ)
وَيُقَال: هُما الأَشْيَمَانِ.
(الشَّبَمُ مُحَرَّكَةً: البَرْدُ) ، وَفِي الْمُحكم: بَرْدُ الماءِ، (وَقد شَبِم) الماءُ (كَفَرِح) : بَرَدَ فَهُوَ شَبِمٌ، وَمِنْه حَدِيثُ جَرِير:"خَيْرُ الماءِ الشَّبِم"، ويروى: بالسِّين والنُّون، وَقد تَقَدَّم. وَفِي زَواجِ فاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنْهَا:
دَخَل عَلَيْهَا رَسولُ اللهِ[
]فِي غَداةٍ شَبِمَةٍ"، أَي بارَدَة. وَمِنْه قَولُ ابنَةِ الخُسّ، وَقد قِيلَ لَهَا:"مَا أَطْيَبُ الأَشْياءِ؟ فَقَالَت: لَحْمً جَزُورٍ سَنِمَة، فِي غَداةٍ شَبِمَةٍ، بِشِفارٍ خَذَمَةٍ، فِي قُدورٍ هَزَمَة". وَفِي قَصَيد كَعْبِ بنِ زُهَيْر:"
(شُجَّت بِذِي شَبِمٍ من ماءِ مَحْنِيَةٍ ... صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وَهُوَ مَشْمُول)
يُرْوى بِكَسْر البَاءِ وَفَتْحها على الاسْمَِ والمَصْدر.
(والشَّبِم كَكَتِفٍ: البَرْدانُ، أَو) الَّذِي يَجِد البَرْد (مَعَ جُوعٍ) ، قَالَه أَبُو عَمْرٍ و، وَأنْشد لحُمَيْدِ بنِ ثُوْر:
(بعَيْنَي قُطَامِيٍّ نما فوقَ مَرْقَبٍ ... غَدا شَبِمًا يَنقَضُّ بَيْنَ الهَجارِسِ)
(و) قَولُ الشَّاعر:
(وَقد شَبَّهُوا العِيرَ أَفراسَنَا ... فقد وَجَدُوا مَيْرَهم ذَا شَبَمْ)
يُقَال: هُوَ (المَوْتُ. و) يُقالُ: هُوَ (السَّمّ لِبَرْدِهِما) . يَقُول: لما رَأَوا