فهرس الكتاب

الصفحة 19054 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

يسمون: مَنْزِلٌ مِن مَنازِلِ هَمَدانَ باليَمَنِ.

وَمَا إنْ أَرى الدَّهْرَ فِيمَا مَضَى يغادِرُ من شَارِفٍ أَو يَفَنْ وقالَ اللَّيْثُ: الشيخُ الفاني، والياءُ أَصْلِية.

وقالَ بعضُهم: هُوَ على تَقْدِيرِ يَفْعَل لأنَّ الدَّهْرَ فَنَّهُ وأَبْلاه.

(و) اليَفَنُ: (العِجْلُ إِذا أَرْبَعَ) ، أَي دَخَلَ فِي الرَّابعَةِ.

(و) اليَفَنُ: (ع) ، وقيلَ: ماءٌ مِن مِياهِ بَني نميرِ بنِ عامِرٍ؛ كَمَا فِي اللِّسانِ، وأَهْمَلَهُ ياقوتُ وذَكرَه فِي الَّتِي بَعْده.

(و) اليَفَنُ: (المُتَفَنِّنُ، ج يُفْنٌ، بالضَّمِّ.

(و) اليَفَنَةُ، (بهاءٍ: البَقَرَةُ) ؛) عَن ابنِ الأعرابيِّ.

(أَو) هِيَ (الحامِلُ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

يقالُ للثّوْرِ المُسِنِّ: يَفَنٌ؛ قالَ:

يَا ليتَ شِعْرِي هَل أَتَى الحِسانا أَنِّي اتَّخَذْتُ اليَفَنَيْنِ شانا السِّلْبَ واللُّومَةَ والعِيانا؟ كأَنَّه قالَ: اتَّخَذْتُ أَداةَ اليَفَنَيْنِ.

وقالَ ابنُ بَرِّي: اليُفْنُ، بالضمِّ: الثِّيرانُ الجِلَّةُ، واحِدُها يَفَنُ؛ قالَ الراجزُ:

تَقولُ لي مائِلَةُ العِطافِما لَكَ قدْ مُتَّ من القُحَافِ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت