فهرس الكتاب

الصفحة 20695 من 21562

خَفَى كاقْتِذاءِ الطيرِ والليلُ واضِعٌ

بأَرْواقِه والصُّبْحُ قد كَاد يَلْمَعُوقالَ غيرُهُ: يُريدُ كَمَا غَمَّضَ الطائِرُ عَيْنَه من قَذاةٍ وقَعَتْ فِيهَا.

وقالَ الأصْمعي: لَا أَدْرِي مَا مَعْنى قوْلَه: كاقْتِذاءِ الطيرِ.

وقيلَ: اقْتِذاءُ الطَّيرِ فَتْحُها عُيونَها وتَغْمِيضُها كأَنَّها تُجَلِّي بذلك قَذَاها ليكونَ أَبَصْرَ لَهَا.

وَفِي الأساسِ: وذلكَ حينَ يحكُّ الرأْسَ. وَقد أَكْثَرُوا تَشبِيه لَمْع البَرْقِ بِهِ.

(و) مِن المجازِ: (هُوَ يُغْضِي على {القَذاءِ) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ على} القَذَى، أَي (يَسْكُتُ على الذُّلِّ والضَّيْمِ) وفَسادِ القَلْبِ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{القَذاةُ:} كالقَذَى، أَو الطائِفَةُ مِنْهُ.

وَلَا يصِيبُك منِّي مَا يَقْذِي عَيْنَك، بفَتْح الياءِ.

وفلانٌ فِي عَيْنِه قَذاةٌ إِذا ثَقُل عَلَيْهِ.

ورجُلٌ قَذِيُّ الْعين، ككَتِفٍ: إِذا سَقَطَتْ فِي عَيْنِه قَذاةٌ.

وَفِي الحديثِ: (هُدْنةٌ على دَخَنٍ وجماعةٌ على أَقْذاء) يُريدُ اجْتِماعَهم على فَسادٍ مِن القُلُوبِ؛ قالَهُ أَبو عبيدٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

فِي الواوِ

مَرَّ! يَقْذُو: إِذا مَشَى سَيْرًا ضَعِيفًا؛ نقلَهُ الصَّاغاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت