فهرس الكتاب

الصفحة 21349 من 21562

والنِّسْبَةُ إِلَيْهِ {يائِيٌّ} وياوِيٌّ {ويويٌّ. وَقد} يايَيْتُ {يَاء حَسَنًا وحَسَنَةً، والأصْلُ} يَيَّتُ، اجْتَمَعَتْ أَرْبَعُ {ياءاتٍ مُتَوالِيَةٍ قَلبُوا} الياءَيْن المُتَوسِّطَتَيْن أَلفًا وهَمْزةً تخْفِيفًا.

والياءُ: الناحِيَةُ، عَن الْخَلِيل؛ وأَنْشَدَ:

تَيَمَّمْتُ ياءَ الحيِّ حينَ رأَيْتُها

تَضِيءُ كبَدْرٍ طالِعٍ لَيْلَة البَدْرِوأَحْكامُها تأْتي فِي آخرِ الكِتابِ.

ويَيَّا، بالتّشْديدِ: جَدُّ محمدِ بنِ عبْدِ الجبَّارِ وأُخْته بانوية، كلاهُما مِن مَشَايِخ السِّلَفيّ. هَذَا مَحلُّ ذِكْرهِ على مَا ضَبَطَه الحافِظُ؛ والمصنِّفُ ذَكَرَه فِي بيي، وَقد تقدَّم.

ويي يي: كَلمةٌ تُقالُ عنْدَ التَعَجُّبِ.

وممَّا يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:

وَبِه تَمَّ حَرْفُ المُعْتَلِّ؛ والحمدُ للهِ الَّذِي بنعْمَتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ، وصلّى الله تَعَالَى على سيِّدِنا ومَوْلانا مُحَمَّد، وعَلى آلِهِ وصَحْبِه وسلَّم مَا أَشْرَقَتْ شمسُ النِّهاياتِ. وكَتَبَه العبْدُ المُقَصِّر محمدُ مُرْتَضى الحُسَيْني، عَفا اللهُ عَنهُ فِي 11 جُمَادَى سنة 1188.

ويَتْلوه إنْ شاءَ اللهاُ تَعَالَى بابُ الألفِ الليِّنةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت