فهرس الكتاب

الصفحة 19091 من 21562

: (بُجَيْهٌ، كزُبَيْرٍ) :

(أَهْمَلَهُ الجماعَةُ.

وَهُوَ (ابنُ عليِّ بنِ بُجَيْهٍ) أَبو القاسِمِ الهاشِمِيُّ (الطَّبَرِيُّ مُحدِّثٌ) عَن عليِّ بنِ مَهْدي.

وفاتَهُ:

مَهْديُّ بنُ محمدِ بنِ بُجَيْه الطَّبَريُّ. رَوَى عَن بُجَيْه المَذْكُور وَعَن الحاكِمِ؛ نَقَلَهُ الحافِظُ والصَّاغانِيُّ إلاَّ أنَّه ضَبَطَه كأَميرٍ فِي المَوْضِعَيْن بخطِّه مجوّدًا.

: (بَدَهَهُ بأَمْرٍ، كمَنَعَهُ) ، بَدْهًا: (اسْتَقْبَلَهُ بِهِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ زادَ الأَزْهرِيُّ مُفاجَأَةً.

(أَو بدأَهُ بِهِ) ، والهاءُ بَدَلٌ مِن الهَمْزةِ.

(و) بَدَهَهُ (أَمْرٌ) بَدْهًا: (فَجِئَهُ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(والبَدْهُ والبَداهَةُ، ويُضَمَّانِ) ، واقْتَصَرَ الجوْهرِيُّ على ضمِّ الأخيرِ، والفَتْح فِي الأخيرِ عَن الصَّاغاني، (والبَديهَةُ) ، نَقَلَه الجوْهرِيُّ أَيْضًا؛ هُوَ (أَوَّلُ كُلِّ شيءٍ وَمَا يَفْجَأُ مِنْهُ.

(وبادَهَهُ بِهِ مُبادَهَةً وبِداهًا) ، بالكسْرِ، أَي (فاجَأَهُ بِهِ) ؛) وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للطرمَّاحِ:

وأَجْوِبة كالرَّاعِبيَّةِ وَخْزُهايُبادِهُها شيخُ العِراقَيْنِ أَمْردَاوفي صفتِه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (مَنْ رآهُ بَدِيهَةً هابَهُ) ، أَي مُفاجَأَةً وبَغْتَةً، يعْنِي مَنْ لَقِيَه قبْلَ الاخْتِلاطِ بِهِ هَابَهُ لوقارِهِ وسُكونِه، وَإِذا جالَسَهُ وخالَطَهُ بانَ لَهُ حُسْنُ خُلُقِه.

(و) يقالُ: (لَك البديهَةُ أَي لكَ أَن تَبْدَأَ) .

(قالَ ابنُ سِيدَه: وأُرى الْهَاء بَدَلًا مِنَ الهَمْزةِ.

(وَهُوَ ذُو بَدِيهَةٍ) :) يصيبُ الرأْيَ فِي أَوَّلِ مَا يفْجَأُ بِهِ.

وقالَ عليُّ بنُ ظافِرٍ الحدّاد فِي بدائِعِ البَدائِه: إنَّ أَصْلَ البَدِيهَةِ والارْتِجالِ فِي الكَلامِ وَغلب فِي الشِّعْر بِلا رَوِيّة وتَفَكّرٍ وإنَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت