فهرس الكتاب

الصفحة 20457 من 21562

( والمِعْساءُ، كمِكْسالٍ: الجارِيَةُ المُراهِقَةُ) الَّتِي يُظَنُّ أَنَّها قد بَلَغَتْ عَن اللحْياني؛ وأَنْشَدَ:

أَلَم تَرَني تَرَكْتُ أَبا يَزِيدٍ

وصاحِبَهُ كمِعْساءِ الجَوارِي (وَقَوله تَعَالَى: {فهَلْ عَسَيْتُم} ،(الآيَةَ) ، قُرِىءَ بفَتْح السِّيْن وبكسْرِها، (أَيْ هَل أَنْتُم قَرِيبٌ منَ الفِرارِ) .

(ويقالُ للمَرْأَةِ: عَسَتْ أَنْ تَفْعَلَ ذَاك {وعَسَيْتنَّ} وعَسَيْتُم؛ وَلَا يقالُ مِنْهُ يَفْعَل وَلَا فَاعل.

: (و( العَشا، مَقْصورَةً: سُوءُ البَصَرِ باللَّيْلِ والنَّهارِ) يكونُ فِي الناسِ والدّوابِّ والإِبلِ والطَّيْرِ، كَمَا فِي المُحْكم.

وَقَالَ الراغبُ: ظُلْمةٌ تَعْتَرِضُ العَيْنَ.

وَفِي الصِّحاح: هُوَ مَصْدرُ الأَعْشى لمَنْ لَا يُبْصِرُ باللّيْلِ ويُبْصِرُ بالنّهارِ؛ ( كالعَشاوَةِ.

(أَو) هُوَ (العَمَى) ، أَي ذهابُ البَصَرِ مُطْلقًا؛ وَقد ( {عَشِيَ، كرَضِيَ ودعا) ،} يَعْشَى {ويَعْشُو (} عَشًى) ، مَقْصورٌ مَصْدَرُ عشى، (وَهُوَ {عَشٍ) ، مَنْقُوصٌ، (} وأَعْشَى وَهِي {عَشْواءُ) ، ورجُلانِ} أَعْشَيانِ وامْرأَتانِ عَشْواوانِ.

وَقد أَعْشاهُ اللهُ، {فعَشِيَ، وهما} يَعْشَيانِ، وَلم يَقُولُوا يَعْشَوَانِ، لأنَّ الواوَ لمَّا صارَتْ فِي الواحِدِ يَاء لكَسْرَةِ مَا قَبْلها تُرِكَتْ فِي التَّثْنِيَةِ على حالِها؛ كَمَا فِي الصِّحاح.

وقولُه تَعَالَى: {ومَنْ! يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحمنِ} ، أَي يَعْمَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت