فهرس الكتاب

الصفحة 20458 من 21562

( {وعَشَّى الطَّيْرَ} تَعْشِيةً: أَوْقَدَ لَهَا نَارا لتَعْشَى) مِنْهَا (فتُصادَ) ، كَذَا فِي المُحْكم.

(و) من المجازِ: (خَبَطَهُ خَبْطَ عَشْواءَ) :) لم يَتَعَمَّدْهُ، كَمَا فِي المُحْكم.

وَفِي الصِّحاح: ركِبَ فلانٌ العَشْواءَ إِذا خَبَطَ أَمْرَه و (رَكِبَه على غيرِ بَصِيرَةٍ) وبَيانٍ؛ وقيلَ: حَمَلَه على أَمْرٍ غَيْر مُسْتَبينِ الرشدِ فرُبَّما كَانَ فِيهِ ضلالُه، (و) أَصْلُه مِن (العَشْواءِ) ، وَهِي (النَّاقَةُ) الَّتِي (لَا تُبْصِرُ أَمامَها) ، فَهِيَ تخْبِطُ بيَدَيْها كلَّ شيءٍ وَلَا تَتَعَهَّدُ مَواضِعَ أَخْفَافِها؛ وقيلَ: أَصْلُه مِن عَشْواءِ الليْل أَي ظلْمائِهِ؛ ويُضْرَبُ هَذَا مَثَلًا للشارِدِ الَّذِي يَرْكَبُ رأْسَه وَلَا يَهْتَمُّ لعاقِبَتِهِ.

( {وعَشا النَّارَ و) } عَشا (إِلَيْهَا {عَشْوًا) ، بالفَتْح، (} وعُشُوًّا) ، كعُلُوَ: (رَآهَا لَيْلًا من بعيدٍ فقَصَدَها مُسْتَضِيئًا) بهَا يَرْجُو بهَا هُدًى وخَيْرًا.

قَالَ الجوهريُّ: وَهَذَا هُوَ الأصْلُ ثمَّ صارَ كلُّ قاصِدٍ عاشِيًا.

وقيلَ: عَشَوْتُ إِلَى النارِ عَشْوًا إِذا اسْتَدْلَلْتُ عَلَيْهَا ببَصَرٍ ضَعِيفٍ؛ قالَ الحُطَيْئة:

مَتَى تأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نارِهِ

تَجِدْ خَيرَ نارٍ عندَها خَيْرُ مُوقِدِوالمَعْنى: مَتَى تَأْتِهِ عاشِيًا.

(! والعُشْوَةُ، بالضَّم وَالْكَسْر: تلكَ النَّارُ) الَّتِي يُسْتَضاءُ بهَا؛ أَو مَا أُخِذَ من نارٍ لتقْتبسَ.

وقالَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت