فهرس الكتاب

الصفحة 4919 من 21562

الجوهريُّ، وَقَالَ الليثُ هُوَ (: العَدْوُ) ، يكون ذَلِك اللفَرَسِ وغيرِه مِمَّا يَعْدُو، وَقد هَبَذ يَهْبِذ هَبْذًا. (و) الهَبْذُ (: الإِسراعُ فِي المَشْيِ والطَّيَرَانِ، كالاهْتِباذِ والإِهْبَاذِ والمُهَابَذَةِ) ، وَقد هَابَذَ كهَاذَبَ، قَالَ أَبو خِرَاشٍ يَصِفٌ طائرًا:

يُبادِرُ جُنْحَ اللَّيْلِ فَهْوَ مُهَابِذٌ

يَحُثُّ الجَنَاحَ بِالتَّبَسُّطِ والقَبْضِ

(والهَابِذَةُ: الناقَةُ السَّرِيعَةُ) ، وَقد تَقَدَّم للمصنّف فِي حرف الْبَاء: وإِبِلٌ مَهَاذِيبُ: سِرَاعٌ، وأَحْره بأَنْ يكون هاذا التركيبُ مَقلوبًا عَنهُ.

: ( {الهَذُّ: سُرْعَةُ القَطْعِ، و) سرعَة (القِرَاءَةِ) ، وَقد} هَذَّ القُرآنَ {يَهُذُّه} هَذًّا، ياقل: هُوَ {يَهُذُّ القُرآنَ هَذًّا، إِذا أَسرع فِيهِ وتابَعَه، وَهُوَ مَجازٌ، وكذَا هَذَّ الحَدِيثَ، إِذا سَرَدَه، وَفِي حَدِيث ابنِ عبَّاس (قَالَ لَهُ رجل: قَرَأْتُ المُفَصَّل الليلةَ، فَقَالَ:} أَهَذًّا {كَهَذِّ الشِّعْرِ) أَراد} أَتَهُذُّ القُرْآنَ هَذًّا فتُسْرِع فِيهِ كَمَا تُسْرِع فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ؟ ونَصَبَه على المَصْدَره، ( {كالهَذَذِ) ، مُحَرّكَةً، (} والهُذَاذِ) ، بِالضَّمِّ، ( والاهْتِذَاذِ) قَالَ، ذُو الرُّمَّة:

وعَبْدُ يَغُوثَ يَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ

قَدِ اهْتَذَّ عَرْشَيْهِ الحُسَامُ المُذَكَّرُ

(أَو) الهَذُّ (قَطْعُ كُلِّ شَيْءٍ) .

(و) ضَرْبًا ( {هَذَاذَيْكَ، أَي) هَذًّا بَعْدَ} هَذٍّ، أَي (قَطْعًا بعد قَطْعٍ) ، قَالَ الشَّاعِر:

ضَرْبًا! هَذَاذَيْكَ وَطَعْنًا وَخْضَا

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وإِن شَاءَ حَمَله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت