فهرس الكتاب

الصفحة 16416 من 21562

فِي (( ر ج م ) )مَعَ أنّ أَبَا حَيّان قد صَرَّح بأَنّ وَزْنَه تَفْعَلان، ويؤيِّده قولُ ابنِ قُتَيْبَةَ فِي أَدَبِ الكاتِب أَنَّ التَّرْجَمَة تَفْعَلَة من الرَّجْم، ثمَّ وَقع الخِلافُ هَل هُوَ من الرَّجْم بالحِجارَة؛ لأنَّ المتكلِّم رَمَى بِهِ، أَو من الرَّجْمِ بالغَيْبِ؛ لأنَّ المُتَرْجِمَ يتوصَّل لِذلك بِهِ؟ قَولَانِ لَا تَنافِيَ بَينهمَا. وَهل هُوَ عربيٌّ أوْ مُعَرَّب (( دَرْغمان ) )فَتَصَرّفوا فِيهِ؟ ، فِيهِ خِلافٌ نَقله شيخُنا.

قلتُ: إِذا كَانَ مُعَرَّبًا فموضع ذِكْرِه هُنا لأنَّه حينئذٍ لَا يُشْتَقُّ مِنْ (( رَجَمَ ) )، فَتَأَمّل.

(والتَّرْجُمانُ بنُ هُرَيْمِ بنِ أبي طَخْمَةَ: م) معروفٌ.

[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: تَرْجَمُ بنُ عَلِيٍّ الحُسَيْنِيُّ ويُعْرَف بابنِ النَّعْجَة، سمع الحَدِيثَ مَعَ ابْن نُقْطَة. والمُعَمَّرُ محمّد بن إبراهيمَ ابنِ تَرْجَم راوِي التّرْمِذِيّ بالقاهِرَة عَن ابْن البَنّاء؛ وأَبُوه رَوَى عَن البُوصِيْرِيّ.

والمُرَجَّى بنُ ناجِي بنِ تَرْجَم، عَن ابْن رَواحَةَ. وَعبد الله بنُ تَرْجَم بنِ رافعٍ الشافِعِيّ، ذكره منصورٌ فِي الذَّيْل.

[] وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

ت ر خَ م

ذُو تَرْخُم، كَتَنْصُر، ابنُ وائِلِ بنِ الغَوْث: قَبِيلَةٌ فِي حِمْيَر، مِنْهُم: محمّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ محمّد التَّرْخُمِيُّ، حَدَّثَ.

وَقَالَ الحافِظُ: هُوَ بَطْنٌ فِي يَحْصُبَ، مِنْهُم: عَمْرُو بنُ أَبْهَرَ ابنِ عُمَيْرٍ التَّرْخُمِيُّ، شَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ذَكَرَهُ ابنُ يُونُس، وَله أخٌ يُقَال لَهُ: عُمُيْر.

(وَأما التُّرْكُمانُ، بالضَّمِّ) وَقد أهمله الجوهريُّ وصاحبُ اللّسان (فِجيلٌ من التُّرْكِ سُمُّوا بِهِ؛ لأنّهم آمَنَ مِنْهُم مِائَتَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت