فهرس الكتاب

الصفحة 12026 من 21562

! الطَّغُّ والطَّغْيَا أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: هُوَ الثَّوْرُ، هَكَذَا نَقَلَه الصّاغَانِيُّ فِي كِتابَيْهِ، والأشْبَهُ أنْ يَكُونَ الطَّغْيَا مَحَلُّ ذِكْرِه فِي المُعْتَلِ، لأنَّهُ فَعْلَى، كَمَا صَرَّحَ بهِ السُّكَّرِيُّ فِي شَرْحِ الدِّيوانِ، ثُمَّ رَأَيْتُ الجَوْهَرِيُّ ذَكَرَ اسْتِطْرَادًا فِي حفف مَا نَصُّه: وأنْشَدَ الأصْمَعِيُّ قَوْلَ أُسامَةَ الهُذَلِيِّ:

(وَإِلَّا النَّعَامَ وحَفّانَهُ ... وطَغْيَا مَعَ اللَّهَقِ النّاشِطِ)

قالَ: الطُّغْيَا، بالضَّمِّ الصَّغِيرُ منْ بَقَرِ الوَحْشِ، وأحْمَدُ بنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ يَقُول: الطَّغْيَا بالفَتْح، وقالَ السُّكَّرِيُّ: أَي نَبْذٌ منَ البَقَرِ، فتأمَّلْ ذَلِك.

الطَّلَغانُ، مُحَرَّكَةً، أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ الأزْهَرِيُّ: أهْمَلَه اللَّيثُ، وأخْبَرَنِي الثِّقةُ منْ أصْحابِنَا عنْ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى بنِ جَبَلَةَ عنْ شَمِرٍ، عَن أبي صاعِدٍ الكِلابِيِّ، قالَ: هُوَ أنْ يَعْيَا فيَعْمَلَ على الكَلالِ وقالَ غَيْره: هُوَ التَّلَغُّبُ، قالَ الأزْهَرِيُّ: لمْ يَكُنْ هَذَا الحَرْفُ عِنْدَ أصْحابِنَا عَن شَمِرٍ، فأفادَنِيهِ أَبُو طاهِرِ بنُ الفَضْلِ، وَهُوَ ثِقَةٌ، عَن مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى.

ويُقَالُ: هُوَ يَطْلَغُ المِهْنَةَ، كيَمْنَعُ، أَي: عجَزَ نَقَلَه أَبُو عَدْنَانَ عنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت