بالمُثَلَّثة، شيخٌ لشعْبَةَ.
وأَنْجبُ بنُ أَحمدَ بنِ مكارمِ بنِ سَرْوَان الجاميّ عَن أَبي الحَسَن بنِ حرما.
وَفِي غَزْوَةِ أُحُد قالَ: (اليومَ تُسَرَّوْنَ) ، أَي يُقْتل سَريُّكُم فقُتِلَ حَمْزةُ.
وأَسْرَى: صارَ فِي سَراةٍ مِن الأرضِ وأَوَى؛ عَن الرَّاغبِ.
ورَجُلٌ مَسْرَوانٌ؛ وامْرأَةٌ {مَسْرَوانَةٌ: أَي} سَرِيَّان.
{وتَسرَّاهُ: أَخَذَ} أَسْراه؛ قالَ حُمَيْد بنُ ثوْرٍ:
لقد تَسَرَّيْت إِذا الهَمُّ وَلَجْ
واجْتَمَعَ الهَمُّ هُمومًا واعْتَلَج وسارَاهُ مُسارَاةً: فاخَرَهُ.
: (و( {سَاساهُ) } مُساسَاةً: أَهْملهُ الجوهريُّ.
وَفِي المُحْكم: (عَيَّره ووَبَّخَه) ؛ وأَصْلُه فِي زَجْرِ الحِمار ليحتبسَ أَو يَشْربَ؛ وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي بابِ الهَمْزِ مَبْسوطًا.
واقْتَصَر الصَّاغاني على قَوْله عَيَّره.
: (و( {سَطَا عَلَيْهِ وَبِه) ؛ واقْتَصَر الجَوهرِيُّ على الثانيةِ؛ (} سَطْوًا! وسَطْوَةً) ؛ واقْتَصَر الجوهرِيُّ على الأُولى، (صالَ) ؛ كَمَا فِي المُحْكم.
وَفِي التَّهذيبِ: سَطَا على فلانٍ تَطَاولَ.