فهرس الكتاب

الصفحة 20155 من 21562

بالمُثَلَّثة، شيخٌ لشعْبَةَ.

وأَنْجبُ بنُ أَحمدَ بنِ مكارمِ بنِ سَرْوَان الجاميّ عَن أَبي الحَسَن بنِ حرما.

وَفِي غَزْوَةِ أُحُد قالَ: (اليومَ تُسَرَّوْنَ) ، أَي يُقْتل سَريُّكُم فقُتِلَ حَمْزةُ.

وأَسْرَى: صارَ فِي سَراةٍ مِن الأرضِ وأَوَى؛ عَن الرَّاغبِ.

ورَجُلٌ مَسْرَوانٌ؛ وامْرأَةٌ {مَسْرَوانَةٌ: أَي} سَرِيَّان.

{وتَسرَّاهُ: أَخَذَ} أَسْراه؛ قالَ حُمَيْد بنُ ثوْرٍ:

لقد تَسَرَّيْت إِذا الهَمُّ وَلَجْ

واجْتَمَعَ الهَمُّ هُمومًا واعْتَلَج وسارَاهُ مُسارَاةً: فاخَرَهُ.

: (و( {سَاساهُ) } مُساسَاةً: أَهْملهُ الجوهريُّ.

وَفِي المُحْكم: (عَيَّره ووَبَّخَه) ؛ وأَصْلُه فِي زَجْرِ الحِمار ليحتبسَ أَو يَشْربَ؛ وَقد تقدَّمَ ذلكَ فِي بابِ الهَمْزِ مَبْسوطًا.

واقْتَصَر الصَّاغاني على قَوْله عَيَّره.

: (و( {سَطَا عَلَيْهِ وَبِه) ؛ واقْتَصَر الجَوهرِيُّ على الثانيةِ؛ (} سَطْوًا! وسَطْوَةً) ؛ واقْتَصَر الجوهرِيُّ على الأُولى، (صالَ) ؛ كَمَا فِي المُحْكم.

وَفِي التَّهذيبِ: سَطَا على فلانٍ تَطَاولَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت