(ومُلِّثُ) ، بضمّ الْمِيم وَتَشْديد اللاّم المسكورة: (ة بالعِرَاقِ) من السَّواد، نَقله الصّاغَانيّ.
(و) قَوْلهم: (أَتَيْتَهُ مَلْثَ الظّلامِ) ومَلَسَ الظّلامِ (ويُحَرَّكُ) وَعند مَلْثِه (أَي حِينَ اخْتَلَطَ) الظّلامُ، وَلم يَشتَدَّ السّوادُ جِدًّا حَتَّى تَقُولَ: أَخُوك أَم الذِّئْبُ، وذالك عِنْد صَلاةِ المَغْرِب وبعدَهَا.
وَعَن أَبي زَيْد: مَلَثُ الظَّلام: اختلاطُ الضَّوءِ بالظُّلْمَةِ، وَهُوَ عِنْد العِشَاءَ، وَعند طُلُوعِ الفَجْرِ.
وَفِي الأَساس (جِئْتُه) مَلَثَ الظَّلامِ (وَمَلَسَ الظَّلامِ وَهُوَ حِين) يَخْتَلِطُ. ورَبِيعَةُ تقولُ الصَلاةِ المَغْرِبِ. صَلاةُ المَلَثِ.
ومَلَثَهَ بالشَّرِّ: لَطَّخه (بِهِ) .
وَتقول: مَا كَانَ عَهْدُه إِلاّ وَلْثًا، ووَعْدُه إِلاّ مَلْثًا.
: ( {ماثَهُ) أَي الشيْءَ} يَمُوثُه ( {مَوْثًا) : مَرَسَه بيَدِه،} ويَمِيثُه لُغَةٌ، إِذا دَافَه، قَالَه ابنُ السِّكِّيتِ، وَمثله فِي التّوْشِيح.
وَقَالَ الهَرَوِيّ: ماثَه وأَماثَه، أَي ثُلاثيًّا ورُباعيًّا، وأَنكره ابنُ الاثِيرِ.
(و) قَالَ الجوهريّ: ماثَ الشَّيْءَ فِي الماءِ يَمُوثُه مَوْثًا، و ( مَوَثَانًَا، محرَّكةً: خَلَطَه ودَافَه، فانْماثَ) هُوَ فِيهِ ( انْمِيَاثًا) والكَلِمَة واويّة ويائِيّة.
وَمن الْمجَاز: لِبَنِي عُذْرَةَ قُلوبٌ تَنْمَاثُ كَمَا يَنْمَاثُ الملْحُ فِي المَاءِ.
وَعَن اللّيث: ماثَ {يَمِيثُ مَيْثًا: أَذابَ المِلْحَ فِي الماءِ حَتَّى} امَّاثَ {امِّيَاثًا، وكلُّ شيْءٍ مَرَسْتَه فِي الماءِ فذَابَ فيهِ من زَعْفرَانٍ وتَمْرٍ وزَبِيبٍ وأَقِطٍ، فقد} مِثْتَه، ( {كالتَّمْيِيثِ) } والإِماثَة