فهرس الكتاب

الصفحة 3958 من 21562

: ( {الخَدَّانِ) بِالْفَتْح، (} والخُدَّتانِ بِالضَّمِّ) ، عَن ابْن دُريد، وَهُوَ قَلِيل: (مَا جاوَزَ مُؤَخَّرَ العيْنَيْنِ إِلى مُنْتَهَى الشِّدْقِ) .

(أَو) الخَدَّانِ: (اللَّذَانِ يَكْتَنِفَانِ الأَنف عَن يمِينٍ وشِمَالٍ) .

(أَو) الخَدَّانِ من الوَجْه: (من لَدُنِ المَحْجِرِ إِلى اللَّحْي) من الجانِبَيْنِ جَمِيعًا. وَمِنْه اشتُقَّ اسمُ {المِخَدَّةِ كَمَا سيأْتي. قَالَ اللِّحْيَانيُّ: هُوَ (مُذَكَّر) لَا غيرُ. وَالْجمع:} خُدُودٌ، لَا يُكَسَّر على غير ذالك.

(و) عَن ابْن الأَعرابيّ: ( الخَدُّ: الطَّرِيقُ) الدَّخُّ: الدُّخَانُ: جاءَ بِهِ بِفَتْح الدَّال.

(و) الخَدُّ: (الجَماعةُ) من النّاسِ ومَضَى خَدٌّ من النّاس، أَي قَرْنٌ. ورأَيت {خَدًّا من النّاس، أَي طَبقةً وَطَائِفَة. وقَتلَهم} خَدًّا. فَخَدًّا، أَي طَبَقَة بعد طَبقة، وَهُوَ مَجاز، قَالَ الجَعْدِيُّ:

شَراحِيلُ إِذْ لَا يَمْنَعُون نِساءَهُمْ

وأَفْنَاهُمُ خَدًّا فخَدًّا تَنَقُّلَا

(و) الخَدُّ: (الحُفْرَةُ المُسْتَطيلةُ فِي الارْضِ، كالخُدَّة، بالضّمّ، والأُخْدودِ) ، بالضّمّ أَيضًا.

وَلَو أَخَّرَ قولهُ: بالضّمّ، وَقَالَ: بضمهما، كَانَ أَوْلَى.

وَجمع الخُدَّة: خُدَدٌ، قَالَ الفرزدقْ:

وبِهِنْ يُدْفَعُ كَرْبُ كُلِّ مُثَوِّبٍ

وتَرَى لَهُ خُدَدًا بكلِّ مَجال

وَفِي التَّهْذِيب: الخَدّ: جَعْلُك {أُخدودًا فِي الأَرض، تَحْفِرُه مُستطيلًا، يُقَال:} خَدَّ {خَدًّا، والجمْع:} أَخادِيدُ، وأَنشد:

رَكِبْنَ من فَلْجٍ طَرِيقا ذَا قُحَمْ

ضَاحِي الأَخاديدِ إِذا اللَّيْلُ ادْلَهَمّ

أَراد بالأَخاديدِ: شرَكَ الطّريق.

{والخَدُّ} والأُخْدُودُ: شَقّانِ فِي الأَرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت