فهرس الكتاب

الصفحة 21295 من 21562

يحجون سبّ الزبْرِقَان المزعفرا وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: ثَوْبٌ مَهَرًّى إِذا صُبِغَ بالصَّبِيب، وَهُوَ ماءُ وَرَقِ السّمْسم.

(و) إِنَّمَا قيلَ (مُعاذٌ الهَرَّاءُ لبَيْعِه الثِّيابَ الهَرَوِيَّةَ) ؛ كَذَا فِي الصِّحاح.

وَقد يقالُ أَيْضًا للَّذي يَبيعُ تلكَ الثيابِ فلانٌ الهَرَوِيُّ؛ وَمن ذلكَ أَبُو زَيْدٍ سعيدُ بنُ الرّبيعِ الحرشيّ العامِرِيُّ البَصْريُّ، فإنَّه قيلَ لَهُ الهَرَوِيُّ لكوْنهِ يَبِيعُ تلْكَ الثَيِّابَ، صَرَّحَ بِهِ الذهبيُّ فِي الكاشِفِ.

ومِن سَجَعاتِ الأساس: سَمِعْتُ مِن رِوايَةِ الهَرَّاء عَن الفَرَّاءِ كَذَا.

وَقَالَ ابنُ الأعْرابي: ( هَاراهُ) إِذا (طانَزَهُ) ، ورَاهاهُ إِذا حامَقَهُ.

(و) الهِراءُ، (ككِساءٍ: الفَسِيلُ) من النَّخْل؛ عَن أَبي حنيفَةَ عَن الأصْمعي.

يقالُ فِي صِغارِ النَّخْلِ أوَّل مَا يقلعُ شيءٌ مِنْهَا الجثيثُ وَهُوَ الوَدِيُّ والهِراءُ والفَسِيلُ، وَقد تقدَّمَ لَهُ فِي الهَمْزِ ذلكَ وذَكَرْنا شاهِدَه.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

الهِرَاءُ، ككِساءٍ: السَّمْحُ الجَوادُ.

وأَيْضًا: الهَذَيانُ.

وأَيْضًا شَيْطانٌ وُكِّل بالنُّفُوسِ.

: (و( هَزَا) : أَهْملَهُ الجَوْهري وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَقَالَ ابنُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت