أَقُولُ والعِيس تَبَأ بوَهْد فَسَّره فقالَ: أَرادَ تَبْأَى أَي تَجْهَدُ فِي عَدْوِها، فأَلْقى حَرَكَةَ الهَمْزَةِ على الساكِنِ الَّذِي قَبْلها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
البَأْوُ فِي القَوافِي: كُلُّ قافِيَةٍ تامَّة البِناءِ سَلِيمَة مِن الفَسَادِ فَإِذا جاءَ ذلِكَ فِي الشِّعْرِ المَجْزوِّ لم يسمّوه بَأْوًا وَإِن كانتْ قافِيَتُه قد تَمَّتْ؛ قالَهُ الأَخْفَش.
: (ي( وبَأَيْتُ {أَبْأَى} بَأْيًا، لُغَةٌ فِي الكُلِّ) ؛ حَكَاه اللّحْيانيّ فِي بابِ مَحَيْتُ ومَحَوْتُ وأَخواتها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
بَأَيْتُ الشيءَ: أَصْلَحْته وجَمَعْته؛ قالَ:
فَهِيَ تُبَئّى زادَهم وتَبْكُلُ وأَبْأَيْتُ الأَديمَ وأَبْأَيْتُ فِيهِ: جَعَلْتُ فِيهِ الدِّباغَ؛ عَن أَبي حَنيفَةَ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: بَأَى شَيْئا: أَي شَقَّه؛ ويقالُ: بَأَى بِهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
:) بَبَا، بموحَّدَتَيْن مَفتُوحَتَيْن: مَدينةٌ بِمْصر من جهَةِ الصَّعيدِ على غرْبي النِّيل، وَقد وَرَدْتُها، ونُسِبَ إِلَيْهَا بعضُ المُحدِّثِين، وتُعْرَف ببا الكُبْرى، والمَشْهورُ على أَلْسِنَةِ أَهْلها، بكسْرِ الموحَّدَةِ وبالفتْحِ ضَبَطَها ياقوت.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: