ومِن الثَّانِي:
فإنَّ إراقَةَ ماءِ الحَياةِ دونَ إراقَة ماءِ المُحيَّا وبَلَدٌ ماهٌ: كَثيرُ الماءِ؛ عَن الزَّمَخْشريّ.
وقالَ غيرُهُ: العَيْنُ المُمَوَّهَةُ، كمعَظَّمَةٍ: هِيَ الَّتِي فِيهَا الظفَرَةُ.
: ( المَيْهُ) :) أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: هُوَ (طِلاءُ السَّيْفِ وغيرِهِ بماءِ الذَّهَبِ) ؛) وأَنْشَدَ فِي نَعْتِ فَرَسٍ:
كأَنَّه مِيهَ بِهِ ماءُ الذَّهَبْ ( {وماهَتِ الرَّكِيَّةُ} تَمِيهُ) {مَيْهًا: (} كماهَتْ {تَمُوهُ) } مَوْهًا، لُغَةٌ فِيهِ، وَهِي من بابِ باعَ يَبيعُ أَو مِن بابِ حَسِبَ يَحْسِبُ، فَهِيَ واوِيَّةٌ أَيْضًا، كَمَا تقدَّمَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
رجُلٌ تَيَّاهٌ مَيَّاهٌ، قيلَ: هُوَ إتْباعٌ لَهُ.
ومِهْتُ الرَّجُلَ، بالكسْرِ: سَقَيْتُه؛ وتَتَّجه هَذِه على الواوِ أَيْضًا كَمَا تقدَّمَ.
وقالَ المُؤَرِّج: مَيَّهْتُ السَّيْفَ تَمْييهًا إِذا وَضَعْتُه فِي الشمْسِ حَتَّى ذهَبَ ماؤُه.
ومِيها، بالكسْرِ مَقْصورًا: اسمُ ماءٍ فِي بَلَدِ هُذَيْل؛ أَو جَبَلٌ، عَن ياقوت.
! وإمييه، بالكسْرِ: أُخْرى بهَا، وَقد دَخَلْتُهما.