فهرس الكتاب

الصفحة 19908 من 21562

يُونُسَ الخيويّ النضريّ البلخيّ المُلَقَّبُ بشيخِ الإسْلامِ، تُوفي سَنَة 411.

والخَوِيُّ، كغَنِيَ: وادٍ؛ قالَ ذُو الرُّمَّة:

كأَنَّ الْآل يُرْفَع بينَ حُزْوَى

ورَابيَة الخَوِيِّ بِهمْ سَيَالا

(فصل الدَّال مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)

: (و( {دَأَى الذِّئْبُ) للغَزالِ} يَدْأَى ( {دَأْوًا) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ كَمَا هُوَ مُقْتَضى كِتَابَته بالحُمْرة والصَّوابُ كتبه بالأَسّود، فإنَّ الجَوْهرِيَّ ذَكَرَه فِي الترْكِيب الَّذِي يَلِيه فقالَ:} ودَأَوْتُ لَهُ لُغَةٌ فِي دَأْيْتُ.

(وَهُوَ شِبْهُ الخَتْلِ والمُراوَغَةِ) ؛ قالَ:

كالذَّئْبِ يَدْأَى للغَزالِ يَخْتِلُهْ ووَقَعَ فِي نسخةِ شيْخِنا: دَأَى الذِّئْبُ يَدْأَى دَأْوًا، فاعْتَرضَ عَلَيْهِ باصْطِلاحِه وَقَضيته أَنْ يكونَ كضربَ إِلَى آخِره مَا قالَ، وأَنْتَ خَبِيرٌ بأَنَّ النسخَ الصَّحِيحةَ: دَأَى الذِّئْبُ دَأْوًا كَمَا عنْدَنا، فتأَمَّل.

: (ى( {الدَّأْيُ} والدُّئيُّ) ، بضمَ فكسْرٍ، ( والدِّئيُّ) ، بكسْرِ الدالِ والهَمْزةِ: (فِقَرُ الكاهِلِ والظَّهْرِ، أَو غَراضِيفُ الصَّدْرِ، أَو ضُلوعُهُ فِي مُلْتقاهُ ومُلْتَقى الجَنْبِ) ؛ وأَنْشَدَ الأصْمعيُّ لأبي ذُؤَيْبٍ:

لَهَا من خِلالِ الدَّأْيَتَيْن أَرِيجُ (أَو {الدَّأَياتُ) ، بالتَّحرِيكِ: (أَضْلاعُ الكَتِفِ ثلاثَةٌ من كلِّ جانِبٍ) ، واحِدَتُها} دَأْيةٌ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.

وقالَ اللَّيْثُ: الدَّأْيُ جَمْعُ! الدَّأْيةِ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت