حَدْواءُ جاءَتْ من بلادِ الطُّورِ
تُرْخِي أَراعِيلَ الجَهَامِ الخُورِقالَ: وَلَا يقالُ للمُذَكَّرِ احدى.
(و) حَدْواءُ: (ع) بنَجْدٍ، عَن ابْن دُرَيْدٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ويقالُ للعَيْرِ {حَادِي ثَلاثٍ} وحَادِي ثَمانٍ إِذا قَدَّم أمامَه عِدَّة من أُتُنِه، وأَنْشَدَ الجَوْهريُّ لذِي الرُّمَّة:
كأَنَّه حينَ يرمِي خَلْفَهُنَّ بِهِ
حَادِي ثَلاثٍ منَ الحُقْبِ السَّماحِيج وحَدا الرِّيشُ السَّهْم: تَبِعَه.
والعَيْر أُتُنَه: تَبِعَها.
والحُدُوُّ، كعُلُوَ: لُغَةٌ فِي الحِدَأَة لأَهْلِ مكَّة، نَقَلَه الأزْهريُّ. وَقد تقدَّمَ فِي الهَمْزةِ.
وبَنُو حادٍ: بَطْنٌ مِن العَرَبِ.
وجَمْعُ الحادِي حداةٌ.
: (ى( حَدِيَ بالمَكانِ، كَرَضِيَ، حَدًى) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: (لَزِمَهُ فَلم يَبْرَحْ) ، وَقد ذُكِرَ فِي الهَمْز أَيْضًا.
( {وأَحْدَى) : إِذا (تَعَمَّدَ شَيْئا) ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ، (} كتَحَدَّاه)