: (و( النَّغْوَةُ) : أَهْملَهُ الجَوْهري.
وقالَ أَبو عَمْرو: النَّغْوَةُ و (النَّغْيَةُ:) النَّغْمَةُ.
(و) يقالُ: ( نَغَوْتُ) و (نَغَيْتُ) نَغْوَةً ونَغْيَةً؛ وكَذلكَ مَغَوْتُ ومَغَيْتُ؛ وَمَا سَمِعْتُ لَهُ نَغْوةً أَي كلمة.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
نُغائي، بِالضَّمِّ والمَدِّ مُمالًا: جِيلٌ مِن الأكْرادِ.
: (ي( نَفاهُ {يَنْفِيه) } نَفْيًا (ويَنْفُوهُ) ؛ أيْضًا لُغَة (عَن) الإِمَام (أبي حَيَّانَ) فِي الارْتِشافِ كَمَا يأْتي؛ (نَحَّاهُ) وطَرَدَهُ وأَبْعَدَهُ؛ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {أَو يُنْفَوْا مِن الأرضِ} ، أَي يُطْرَدُوا، وقيلَ مَعْناه يُقاتَلونَ حيثُ تَوَجَّهوا مِنْهَا، وَقيل: نَفْيُهم إِذا لم يَقْتلوا وَلم يَأْخذوا مَالا أَن يُخَلَّدوا فِي السِّجْن إلاَّ أَن يَتُوبُوا قبْلَ أَن يُقْدَرَ عَلَيْهِم.
{ونَفْيُ الزَّاني الَّذِي لم يُحْصِنْ: أَن} يُنْفَى مِن بلدِه الَّذِي هُوَ بِهِ إِلَى بلدٍ آخر سَنَةً، وَهُوَ التَّغْريبُ الَّذِي جاءَ فِي الحديثِ.
{ونَفْيُ المُخَنَّثِ: أَن لَا يُقَرَّ فِي مدنِ المُسْلِمِين؛ وَفِي الحديثِ: (المدينَةُ كالكِيرِ} تَنْفِي خَبَثَها) ، أَي تُخْرِجُه عَنْهَا.
( فنَفَا هُوَ) لازمٌ متعدِّ، وَمِنْه قولُ القُطامي:
فأصْبَح جاراكُم قَتِيلًا ونافِيًا
أَصَمَّ فزَادُوا فِي مَسامِعِه وَقْرا أَي مُنْتفِيًا وَمن هَذَا يقالُ:! نَفَى