فهرس الكتاب

الصفحة 4814 من 21562

: ( جِيذَة، بالكَسْرِ) : اسْم رجل، وَهُوَ (محمَّدُ بنُ أَحمدَ بنِ جِيذَةَ الرَّاوِي عَن) أَبي سعيدٍ (ابنِ الأَعرابِيِّ) ، وَعنهُ أَبو عَمرٍ ومحمدُ بن أَحمد المُسْتَمْلِي، وأَحمد بن الْحسن بن جهيذَةَ الرازيّ، عَن مُحَمد بن أَيُّوب الرازهيّ، وَابْن الضُّرَيْس، وَعنهُ الدَّارَقُطْني، ذكره السمعانيّ فِي الأَنساب.

(فصل الحاءِ الْمُهْملَة مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)

: (لَا تُحَبَّذْني تَحْبِيذًا) ، أَهمله الجوهريّ وَصَاحب اللِّسَان، وَقَالَ الصَّغانيُّ عَن الفرَّاءِ: أَي (لَا تَقُلْ لي: حَبَّذَا) هاكذا رَوَاهُ، وَهُوَ من الأَلفاظ المُولَّدةِ المَنحوتة من قَوْلهم: حَبَّذَا، فِي الْمَدْح، وَلَا حَبَّذَا، فيا الذمّ، وَفِي زيادَة مثْله على الصِّحَاح نَظرٌ، قَالَ شَيخنَا: ثمَّ ظَاهر كَلَامه بل صَريحه أَنها لَا تُستعمل إِلاَّ فِي النهْيِ، لأَنه جاءَ بِالْفِعْلِ مَقرونًا بِلَا الناهية، وفسَّرها بقوله لَا تَقُلْ لي حَبَّذا، وَالصَّوَاب أَن الَّذين استعملوها استعملوها بِغَيْر نهي، فَقَالُوا: حَبَّذَه تَحبِيذًا: قَالَ لَهُ حَبَّذَا، وَلَا تُحَبِّذْ: لَا تَقُلْ ذالك، وَهُوَ لفظٌ مَنحوتٌ من لفظِ حبَّذا المُركَّب من حَبَّ وذَا، وإِلاّ لَكَانَ آخِرُه حَرْفَ عِلَّة، كَمَا لَا يخفَى، وهاذا إِنما قَالَه بعضُ النحويّين، وَلَيْسَ من اللُّغَة من شيْءٍ فلذالك لم يَذكره الجوهريُّ وغيرُه من أَئمة اللُّغَة، انْتهى.

( والحَذَذُ، مُحَرَّكَةً:) السُّرْعَة والخِفَّة، وأَيضًا: (خِفَّةُ الذَّنَبِ) واللِّحْيَة، والنعْتُ مِنْهُمَا أَحَد.

(و) الحَذَذُ: (سُقُوطُ وَتِدٍ مَجموعٍ من البَحْرِ الكامِلِ مِن عَجُزِ مُتفاعِلُنْ، فَيبقى مُتَفَا، فيُنْقَل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت