الطَّعامِ أَو الإِدامِ فِي الإِناءِ) كَمَا فِي الصِّحَاح، (أَو خاصٌّ بالقَصْعَةِ) ، أَي: بِمَا فَضَلَ فِيهَا عَن ابْن الأعرابيِّ، وَأنْشد الجوهريُّ لِعَنْتَرَةَ:
(لَا تَحْسَبَنَّ طِعانَ قَيْسٍ بالقَنا ... وضِرابَهُمْ بالبِيضِ حَسْوَ الثُّرْتُمِ)
وَهَكَذَا أَنْشَده أَبُو عُبَيْدٍ فِي المُصَنَّفِ.
(الثَّرْطَمَةُ) أهمله الجوهريُّ، وَهُوَ (الإِطْراقُ من غَيْرِ غَضَبٍ وَلَا تَكَبُّرٍ) ، هَكَذَا فِي النّسخ وَالَّذِي فِي اللّسان من غَضبٍ أَو تَكَبُّرٍ كالطَّرْثَمَة، وَهَذَا أشْبَه بالصَّوابِ مِمّا قَالَه المُصَنِّفُ، فَتَأَمَّلْ، وَسَيَأْتِي للمُصَنِّف فِي مَقْلُوبِه (( طرثم ) )مُوافِقًا لما فِي اللّسان.
(والمُثَرْطِمُ) هُوَ (المُتناهِي السِّمَنِ) من كُلِّ شَيْء، (أَو خاصٌّ بالدَّوابِّ؛ وَقد ثَرْطَمَ الكَبْشُ) كَذَلِك.
(الثِّرْعامَةُ، بالكَسْرِ والعَيْنِ المُهْمَلَة) ، أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ الأعرابِيّ: هِيَ (الزَّوْجَةُ أَو المَرْأَةُ) وأَنْشد:
(أَفْلَحَ مَنْ كَانَت لَهُ ثِرْعامَهْ ... )
قلت: وَهُوَ من الكِنايات كَقَوْلِه:
(أَفْلَحَ من كَانَت لَهُ قَوْصَرَّهْ ... يَأْكُل مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّهْ)
وَقَالَ ابْن بَرّي: الثِّرْعامة: مِظَلَّة الناطُورِ، وَأنْشد:
(أَفْلَحَ مَنْ كانتْ لَهُ ثِرْعامَهْ ... يُدْخِلُ فِيهَا كُلَّ يَوْمٍ هامَهْ)
(تَثَطْعَمَ على أصْحابِهِ) ، أهمله الجوهريُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: أَي: