فهرس الكتاب

الصفحة 20534 من 21562

بالمُثَلَّثَةِ، وَهَكَذَا هُوَ فِي تَهْذيبِ الإصْلاحِ، أَي لم يُبْطِىء نَبَاته.

{وعَناهُ الأَمْرُ} يَعْنُوه: أَهَمَّه.

وَفِي جَبْهتِه عُنْوانٌ من كَثْرَةِ السُّجودِ: أَي أَثَرٌ؛ قَالَ الشاعرُ:

وأَشْمَطَ عُنْوانٌ بِهِ مِنْ سُجودِه

كرُكْبَةِ عَنزٍ مِن عُنوزِ بَني نَصْرِوفي مَرْثِيةِ سيِّدنا عُثْمان، رضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ:

ضَحّوا بأَشْمَطَ عُنوانُ السُّجودِ بِهِ

يقطع اللَّيْلَ تَرْتِيلًا وقُرْآناوأَعْنَى الأَسيرَ: أَبْقاهُ فِي إسارِه.

والعَوانِي: العَوامِلُ؛ وَبِه فُسِّر قولُ الجَعْدِي:

وأَعْضادُ المَطِيِّ عَوَانِي قُلْت: ولعلَّه مِنْهُ العَوانِي للمكاسين فإنَّهم عَوامِلُ للظّلْمةِ.

وأَعْنَى الرَّجُلُ: صادَفَ أَرْضًا قد أَمْشَرَتْ وكَثُر كَلَؤُها.

{والعُنِيُّ، كعُتِيَ: الأَسْرُ، لُغَةً فِي} العنوِّ؛ وَمِنْه الحديثُ: (الخالُ وارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يفُكُّ عُنِيَّه) ، أَي أَسْرَه والمَعْنى: مَا يَلْزَمُه ويتعَلَّقُ بِهِ بسَببِ الجِناياتِ الَّتِي سَبيلُها أَن يَتَحمَّلَها العاقِلَة؛ كَذَا فِي النِّهايةِ.

وعَنا يَعْنُو عَنْوًا: أَقامَ عَنهُ أَيْضًا.

وعَنّا الكِتابَ {يَعْنُوه:} عَنْوَنَه؛ عَنهُ أَيْضًا:

والعِنْوانُ، بالكسْر: لُغَةٌ فِي الضَّم.

وسأَلْتُه فَلم يَعْنُ لي بشيءٍ: أَي لم يَنْدَ وَلم يَبِضَّ.

: (ي( {عَناهُ الأمْر} يَعْنِيه ويَعْنُوه {عِنايَةً) ، بالكسْرِ، (} وعَنايَةً) ، بالفَتْح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت