( والدَّآئِثُ) كصَحَائِفَ (: الأُصُولُ) وَبِه فُسّر قولُ رؤبةَ المتقدّم.
والضِّحْكه لَمْعَ البَرْقِ فِي التَّحَدُّثِ
تَأَلُّقَ الجِنِّ بِرَمْلِ الأَدْأَثِ
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
والدَّآثُ، كسَحابٍ: وادٍ. قَالَ كُثَيِّر:
إِذا حَلَّ أَهْلِيَ بالأَبْرَقَيْ
نِ: أَبْرَقِ ذِي جُدَدٍ أَودَآثَا
وَقَالَ ابنُ أَحْمَرَ فغَيَّرَه:
بِحَيْثُ هَرَاقَ فِي نَعْمَانَ مِيثٌ
دَوافِعُ فِي بِراقِ الأَدْأَثِينَا
: (دْبَيْثَى بضمّ أَوّلِه مَقْصُورا) أَهملَه الجوهريُّ، وصاحبُ اللِّسَان، وَهِي (: ة بِواسِطَ) وَقد نُسِبَ إِليها جَمَاعَةٌ من المُحَدِّثين.
ودِبْثَا، بِكَسْر فَسُكُون فَفتح: قريةٌ أُخرَى بِسَوادِ بَغْدَادَ، مِنْهَا أَبو بَكْرٍ محمّدُ بنُ يَحيَى بنِ محمّدِ بنِ رُوزْبَهانَ الوَاسطيّ.
وَقد دَثَّت السَّمَاءُ! تَدِثُّ.