فهرس الكتاب

الصفحة 19399 من 21562

وَرَدْتُه ببازِلٍ نَهَّاض ِوِرْدَ القَطا مَطايطَ الإياضِ إنَّما قَلَبَ {أَضاة قَبْل الجَمْع، ثمَّ جَمَعَه على فِعالٍ؛ وَقَالُوا: أَرادَ} الإضاءَ وَهِي الغُدران.

: (ي الإِعاءُ:

أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وقالَ ابنُ سِيدَه: (لُغَةٌ فِي الوِعاءِ، كَمَا قَالُوا: إسَاد فِي وِسَادٍ، وإشاحٌ فِي وِشاحٍ. والهَمْزَةُ مُنْقَلبة عَن الواوِ؛ وَلَا يَخْفى أنَّ مثْلَ هَذَا لَا يُسْتَدركُ بِهِ على الجَوْهرِيِّ.

: (ي الأَواغِي:

أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ هُنَا، وأَوْرَدَه فِي وغى تِبعًا للَّيْثِ.

وقالَ السّهِيليّ فِي الرَّوض: هِيَ (مَفاجِرُ الدِّبارِ فِي المَزْرَعَةِ، الواحِدَةُ آغِيَةُ، بالمدِّ والتَّخْفيفِ ويُثَقَّلُ.

قالَ الأزْهرِيُّ: ذَكَرَه اللّيْثُ فِي وغى، وَلَا أَدْرِي مِن أَيْنَ جَعَلَ لامَها واوًا وَالْيَاء أَوْلى بهَا، لأَنَّه لَا اشْتِقاق لَهَا ولَفْظها الْيَاء، وَهُوَ مِن كَلام أَهْلِ السَّواد، لأنَّ الهَمْزَةَ والغَيْن لَا يَجْتَمِعانِ فِي بناءِ كلمةٍ واحِدَةٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

فسارُوا بغَيْثٍ فِيهِ {أَغْيٌ فَغُرَّبٌ فَذُو بَقَرٍ فشَابَةٌ فالذَّرائِحُوقالَ أَبو زيْدٍ: جَمْعُه} أَغْياءَ.

قالَ أَبو عليِّ: ذلِكَ غَلَطٌ إلاَّ أَن يكونَ مَقْلوبَ الفاءِ إِلَى اللامِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت