عَلَيْهِ. قَالَ:
(فإِنْ تَكُ قَطْرَةٌ شَقَّتْ عَصَانَا ... لَقَدْ عِشْنَا زَمانًا مُونِقِينَا)
ويُقَال: جَمَع فلانٌ قُطْرَيْه، إِذا تَكبَّر مُغْضَبًا، مأْخُوذٌ من أَقْطَرَتِ الناقَةُ، إِذا شَمَخَتْ برَأْسِها، كَمَا فِي الأَساس. وعِصَامُ بنُ محمّدِ الثَّقَفِيُّ الأَصْبهانيُّ القَطْرِيُّ، بالفَتْح: شيخٌ لأَبِي نُعَيْم. ومحمّد بن عبد الحَكَم القِطْرِيُّ، بالكَسْر، وأَخُوه عبدُ اللهِ: مُحَدِّثان. والقَطْرانِيُّ، بالفَتْح: مَوْضِعٌ بِجَيْزَةِ مِصْرَ. وجَزِيرَةُ القُطُورِىّ بهَا أَيضًا.
.قُطَابِرُ، كعُلابِطِ: ع باليَمَن أَهمله الجوهَرِيّ والصاغَانيّ وصاحبُ اللّسَان.
.اقْطَعَرَّ، واقْعَطَرَّ: انْقَطَع نَفَسُه مِنْ بُهْرٍ وإِعْيَاءٍ، أَهمله الجوهريُّ وأَوْرَده صاحبُ اللّسَان والتَّكْمِلَةِ، هَكَذَا بتَقْدِيم الطاءِ على العَيْن، والعَيْنِ على الطاءِ.
.القِطْمِيرُ، والقِطْمَارُ، بكسرِهِما: شَقُّ النَّوَاةِ، كَذَا فِي المُحْكَم، أَو القِشْرَةُ الَّتي فِيهَا، أَو الفُوفَةُ الَّتِي فِي النَّواةِ، وَهِي القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ، وَفِي بعض النُّسخ: الدَّقِيقَةُ، الَّتِي على النَّوَاةِ بَيْنَ النَّواةِ والتَّمْرَةِ، كَمَا فِي الصِّحَاح، أَو النُّكْتَةُ البَيْضَاءُ الَّتِي فِي ظَهْرِها أَي النّواة الَّتِي يَنْبُتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ. ويُسْتَعْمَل للشَّيْءِ الهَيِّنِ النَّزْرِ الحَقِيرِ، قَالَ الله تَعَالَى: مَا يَمْلِكُونَ