وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
عَن أَبي عَمرٍ و: زَنَخَ القُرَادُ زُنُوخًا، ورَتَخَ رُتُوخَا، إِذا تَشبَّثَ بمَن عَلِقَ بِهِ. وأَنشد:
فقُمْنَا وزَيْدٌ راتخٌ فِي خِبَائِه
رُتُوخَ القُرَادِ لَا يَرِيمُ إِذا زَنَخْ
هاكذا أَوردَه الأَزهَرِيّ فِي زنخ، ويروى (إِذا رتَخ) ومعناهما وَاحِد، وَقد تقدّم.
: ( زُوَاخ، بالضمّ: ع) يمْنَع (ويُصرف) .
لَو يَقُوم الفِيلُ أَو فَيَّالُه
زاخَ عَن مِثْل مَقَامِي وزَحَلْ
قَالَ أَبو الهَيثم: زاحَ بالحاءِ: أَي ذهَب وزَاحَتْ عِلَّتُه، وأَما زَاخَ بالخاءِ فَهُوَ بِمَعْنى حارَ لَا غَير.
(فصل السِّين) الْمُهْملَة مَعَ الخاءِ الْمُعْجَمَة)
: (التَّسْبِيخ: التَّخْفِيفِ) ، وَهُوَ مَجاز. وَفِي الحَدِيث عَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنّ سَارِقا سَرَقَ مِنْ بَيْتِ عائشةَ رَضِي الله عَنْهَا شَيئًا فدعتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا النّبيُّ:(لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بدُعَائِكِ عَلَيه) ، أَي لَا تُخفّفِي عَنهُ إِثْمَه الّذي استحقَّه. بالسَّرِقة بدُعائكِ عَلَيْهِ. يُرِيد أَنَّ السَّارق إِذا دعَا عَلَيْهِ المسروقُ مِنْهُ