فهرس الكتاب

الصفحة 16160 من 21562

المُحِيط: ( اتَّحَلَ أَيْ: تَحَلَّلَ وَاسْتَثْنَى) ، نَقَلَهُ الصّاغانِيّ.

( الوَذِيْلَةُ، كَسَفِيْنَةٍ: المِرْآةُ) ، طَائِيَّة، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: قَالَ الهُذَلِيُّ: هِيَ لُغَتُنَا، قَالَ أَبُو كَبِيْرٍ الهُذَلِيُّ:

(وَبَياضُ وَجْهِكَ لَمْ تَحُلْ أَسْرارُهُ ... مِثْلُ الوَذِيْلَةِ أَوْ كَشَنْفِ الأَنْضُر)

وَيُرْوَى:"مِثْلُ المَذِيَّة".

(و) أَيْضًا (القِطْعَةُ مِنَ الفِضَّةِ) ، وَعَنْ أَبِي عَمْرٍ و: هِيَ السَّبِيْكَةُ مِنْهَا، قِيْلَ: مِنَ الفِضَّةِ (المَجْلُوَّةُ) خَاصَّةً (أَو أَعَمّ، ج: وَذِيْلٌ وَوذَائِلُ) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ:

(بِخُدُودٍ كالوَذائِلِ لَمْ ... يُخْتَزَنْ عَنْها وَرِيُّ السَّنامِ)

قَالَ ابْنُ بَرِّي: الوَرِيُّ: السَّمِينُ، {والوَذائِلُ: جَمْعُ} وَذِيْلَة، قِيْل: المِرْآةُ، وَقِيْلَ: صَفِيْحَةُ الفِضَّة. وَفِي حَدِيثِ عَمْرٍ وقَالَ لِمُعاوِيَةَ:"مَا زِلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ {بِوَذَائِلِهِ"وَهِي السَّبائِكُ مِنَ الفِضَّةِ، يُرِيْدُ: أَنَّهُ زَيَّنَهُ وَحَسَّنَهُ. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: أَرَادَ} بِالوَذَائِلِ جَمْعَ وَذِيْلَة، وَهِيَ المِرْآةُ بِلُغَةِ هُذَيْل، مَثَّلَ بِهَا آرَاءَهُ الَّتِي كَانَ يَراهَا لِمُعَاوِيَةَ، وَأَنَّهَا أَشْبَاهُ المَرايَا يَرَى مِنْهَا وُجُوْهَ صَلاَحِ أَمْرِهِ وَاسْتِقَامَةِ مُلْكِهِ، أَي: مَا زلْتُ أَرُمُّ أَمْرَكَ بِالآرَاءِ الصَّائِبَةِ والتَّدابِيرِ الَّتِي يُسْتَصْلَح الْمُلْكُ بِمِثْلِها.

(و) الوَذِيْلَةُ: (القِطْعَةُ مِنْ شَحْمِ السَّنَامِ والأَلْيَةِ) ، عَلَى التَّشْبِيْهِ بِصَفِيْحَة الفِضَّة، قَالَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت