(و) الطِّحْرِبُ (كزِبْرِجٍ: الغُثَاءُ) . قَالَ: سَرَى فِي سَوَادِ اللَّيْلِ ينزل خَلْفَه:
موَاكِفُ لم يَعْكُفْ عليهنْ طِحْرِبُ
(وطَحْرَبَ القِرْبَةَ: مَلَأَهَا) ، عَن أَبِي عَمْرو. (و) طَحْرَبَ إِذا (قَصَّعَ. و) طَحْرَبَ إِذَا (عَدَا فَارًّا) كِلَلاهُمَا عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، هَكَذَا فِي النُّسَخ. وَفِي لِسَانِ العَرَبِ: فإذًّا بِالذال الْمُعْجَمَة.
(و) طَحْرَبَ طَحْرَبَةً إِذَا (فَسَا) نَقّلَه اللَّيْثُ، وَهِي الطَّحرِبَةُ. قَالَ:
وحَاصَ مِنّا فَرِقًا وطَحْرَبَا
وطُحْرُب: شَيْخٌ يرْوى عَن الْحسن بن عَليّ، وَعنهُ مُجَالد بْنُ سَعِيد، كَذَا نقلته من كتاب الثِّقَات لِابْنِ حِبَّان.
قلت: وَهُوَ طُحرب العِجْليّ، لَهُ ذكر فِي تَارِيخ لخَطِيبِ فِي تَرْجَمَة الحُسَيْن بْنِ الفَرَج.
(الطُّحْلُب بِضَمّ) الطَّاء و (اللَّام وفَتْحهَا) أَي اللَّام. (و) فِي المُحْكَم: وأَرَى اللِّحْيَانِيّ قد حَكَى الطِّحْلِب أَي (كزِبْرِ) فِي الطُّحْلُب أَي بالضَّمِّ: (خُضْرَةٌ تَعْلُو المَاءَ المُزْمِنَ) وقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَكُون عَلَى الْمَاءِ كَأَنَّه نَسْجُ العنْكَبُوت، القِطْعَةُ مِنْ طُحْلُبَة. (وَقد طَحْلَبَ الماءُ) : عَلَاه الطُّحْلُبُ (فَهُوَ مُطَحْلِب) بِكَسْر اللَّغامِ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ (و) عِنْدَ غَيْرِه (تُفْتَحُ لَامُه) شُذُوذًا أَي فَيَكُونُ مِنْ إِطْلَاقِ المَفْعُولِ عَلَى الفَاعِلِ، وَقد مَرَّ فِي مُسْهَب، أَو عَلَى تَوَهُّم طَحْلَب مُتَعَدّيًا كَمَا قَالَه شَيْخُنَا، وعَيْنٌ مُطَحْلَبَةٌ ومَاءٌ مُطَحْلَبٌ: (كَثُر طُحْلُبُه) وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
عَيْنًا مُطَحْلَبَةَ الأَرْجَاءِ طَامِيَةً
فِيهَا الضَّفَادِعُ والحِيتَانُ تَصْطَخِبُ
يُرْوَى بالوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، كذَا فِي لِسَان الْعَرَب.
(و) طَحْلَبَ (الإِبِلَ: جَزَّهَا) .
(و) الطَّحْلَبَةُ: القَتْلُ. يُقَال: طَحْلَبٍ غَ (فُلَانًا) إِذَا (قَتَلَه) ، عَن أَبِي عَمْرو.
(و) طَحْلَبَتِ (الأَرْضُ: اخْضَرَّت)