فهرس الكتاب

الصفحة 21205 من 21562

(الاسْتِحياءُ مِن اللهِ حَقَّ الحَياءِ أَنْ لَا تَنْسَوا المَقابِرَ والبِلَى والجوْفَ وَمَا وَعَى أَي مَا جَمَع مِن الطَّعام والشَّرابِ حَتَّى يكونَا مِن حِلِّهِما.

وَقَالَ الجَوْهرِي فِي مَعْنى الآيَةِ: أَي يُضْمِرونَ فِي قُلوبهم مِن التَّكْذِيب؛ وقالَ أَبو محمدٍ الحَذْلمي:

تأْخُذُه بدِمْنةِ فتُوعِيهْ أَي تَجْمَعُ الماءَ فِي أَجْوافِها.

قالَ الأزْهَري: {أَوْعَى الشيءَ فِي} الوِعاءِ {يُوعِيه} إيعاءً فَهُوَ مُوعًى.

وَقَالَ الجَوْهرِي: أوْعَيْتُ الزَّادَ والمَتاعَ إِذا جَعَلْته فِي الوِعاءِ؛ وقالَ عبِيدُ بنُ الأبْرص:

الخَيْرُ يَبْقى وَإِن طالَ الزَّمانُ بِهِ

والشَّرُّ أَخْبَثُ مَا أَوْعَيْتَ مِن زَادِ (و) وَعَى (العَظْمَ) وَعْيًا: (بَرَأَ على عَثْمٍ) ؛ قَالَ الشَّاعرُ:

كأَنَّما كُسِّرَت سَواعِدُه

ثمَّ وَعَى جَبْرُها وَمَا الْتَأَماقالَ أَبو زيْدٍ: إِذا جَبَرَ العَظْمُ بَعْد الكَسْر على عَثْمٍ، وَهُوَ الإعْوجاجُ، قيل: وَعَى {يَعِي} وَعْيًا.! ووَعَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت