فهرس الكتاب

الصفحة 19058 من 21562

{أَيامِنُ) جَمْعُ} أَيْمَن، (و) جَمْعُ {المَيْمونِ (} مَيامِينُ.

( {وتَيَمَّنَ بِهِ) وبرأْيِه (} واسْتَيْمَنَ) :) أَي تَبَرَّكَ بِهِ.

(وقَدِمَ على {أَيْمَنِ} اليَمِينِ: أَي اليُمْنِ) ؛) كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي المُحْكَم: قَدِمَ على أَيْمَنِ اليُمْنِ: أَي على اليُمْنِ.

(و) اليَمِينُ: (البَرَكَةُ.

(و) أَيْضًا: (القُوَّةُ) والقُدْرَةُ؛ وَمِنْه قَوْلُ الشمَّاخِ:

تَلقَّاها عَرابَةُ باليَمِينِ أَي بالقُوَّةِ، وَكَذَا قَوْلُه تَعَالَى: {لأَخَذْنَا مِنْهُ باليَمِين} .

قالَ الزجَّاجُ: أَي بالقُوَّةِ؛ وقيلَ: باليَدِ اليُمْنَى.

وأَمَّا قَوْلُه تَعَالَى: {فَراغَ عَلَيْهِم ضَرْبًا باليَمِينِ} ، فقيلَ: بيَمِينِه؛ وقيلَ: بالقُوَّةِ؛ وقيلَ: بالحَلْفِ.

( {ويَمَنَ بِهِ} يَيْمِنُ) ، من حَدِّ ضَرَبَ، حَكَاهُ سِيْبَوَيْه، ( {ويامَنُ،} ويَمَّنَ) ، مُشَدَّدًا، ( وتَيامَنَ: ذَهَبَ بِهِ ذاتَ اليَمينِ) .

(وقالَ ابنُ السِّكِّيت: يامِنْ بأَصْحابِكَ وشائِمْ: خُذْ بهم يَمِينًا وشِمالًا، وَلَا يقالُ تَيامَنَ بهم وَلَا تياسَرْ.

وَفِي الحدِيثِ: (فأَمَرَهُم أَن يَتَيَامَنُوا عَن الغَمِيمِ) ، أَي يأْخُذُوا عَنهُ! يَمِينًا.

(و) قوْلُه، عزَّ وجلَّ: {إنَّكُم (كُنْتُم تَأْتوننا عَن اليمينِ) } ،)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت