فهرس الكتاب

الصفحة 10619 من 21562

غاظَهُ، وأَنْكَرَهُ ابنُ السِّكِّيتِ، وَله تَبِعَ الجَوْهَرِيُّ فلَمْ يُجِزْ ذلِكَ، وقالَ الزَّجّاجُ: لَيْسَتْ بالفَاشِيَةِ.

وحَكَى ثَعْلَبٌ عَن ابْنِ الأَعْرابِيّ: غَاظَهُ، وأَغَاظَهُ، وغَيَّظَهُ بمَعْنَىً واحِدٍ.

وتَغَيَّظَتِ الهَاجِرَةُ: اشْتَدَّ حَمْيُهَا، وَهُوَ مَجَازٌ، قَالَ الأَخْطَلُ:

(طَفَتْ فِي الضُّحَى أَحْدَاجُ أَرْوَى كَأنَّهَا ... قُرىً مِنْ جُوَاثَى مُحْزَئلُّ نَخِيلُهَا)

(لَدُنْ غُدْوَة حَتَّى إِذا مَا تَغَيَّظَتْ ... هَوَاجِرُ منْ شَعْبَانَ حَامٍ أَصِيلُهَا)

قَالَ زُهَيْرُ بنُ أَبِي سُلْمَى:

(سَعَى سَاعِيَا غَيْظِ بنِ مُرَّةَ بَعْدَمَا ... تَبَزَّل مَا بَيْنَ العَشِيرَةِ بالدَّمِ)

سَاعِيَاهُ: هُمَا الحَارِثُ بنُ عَوْفٍ، وهَرِمُ بنُ سِنَانِ بنِ أَبِي حارِثَةَ.

(و) غَيَّاظٌ، كَشَدَّادٍ: ابنُ مُصْعَبٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضَبَّةَ بنِ أُدَدَ. قَالَ رُؤْبَةُ ويُرْوَى للعَجَّاجِ:

(وسَيْف غَيَّاظٍ لَهُمْ غِناظَا ... نَعْلُو بهِ ذَا العَضَلِ الجَوّاظا)

ويُقَالُ: فَعَل ذلِكَ {غِيَاظَكَ} وغِيَاظَيْكَ، بكَسْرِهِمَا، كغِنَاظَيْكَ، وَقد تَقَدَّم.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {غَايَظَهُ} مُغَايَظَةً: بَارَاهُ وغَالَبَهُ فَصَنَع مِثْلَ مَا يَصْنَعُ، وَهُوَ مَجَازٌ.)

{والمُغَايَظَةُ: فِعْلٌ فِي مُهْلةٍ، أَو: فِعلُ مِنْهُمَا جَمِيعًا. وقَوْلُه تَعالَى: تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ} الغَيْظِ، أَيْ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ.

! وأَغْيَظُ الأَسْماءِ عِنْد اللهِ مَلِكُ الأَمْلاكِ، أيْ: أَشَدُّ أصْحَابِ هذِهِ الأَسْمَاءِ عُقُوبَةً. وقَوْلُه تَعَالَى: سَمِعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت