فهرس الكتاب

الصفحة 19642 من 21562

{جَدَوْتُ أُناسًا مُوسِرينَ فَمَا} جَدَوْا أَلا اللَّهَ {فاجْدُوهُ إِذا كُنتَ} جادِيَا وقالَ الرَّاجزُ:

أَما عَلِمْتَ أَنَّني مِنْ أُسْرَه لَا يَطْعَمُ {الجادِي لَدَيْهِمْ تَمْرَه؟ (} كالمُجْتَدِي) ؛) قالَ أَبو ذُؤَيْب:

لأُنْبِئْت أنَّا نَجْتَدِي الحَمْدَ إِنَّما

تَكَلَّفُهُ مِن النُّفوسِ خِيارُهاأَي نَطْلُب الحَمْدَ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ:

إنِّي لَيَحْمَدُنِي الخَلِيلُ إِذا اجْتَدَى

مَالِي ويَكْرَهُني ذَوُو الأَضْغَانِوقَوْل أَبي حاتمٍ:

أَلا أَيُّهَذا المُجْتَدِينا بشَتْمِهِ

تأَمَّلْ رُوَيْدًا إنَّني من تَعَرَّفُلم يُفَسِّره ابنُ الأعْرابيِّ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدِي أنَّه أَرادَ أَيّ هَذَا النَّوْع يَسْتَقْضِينا حَاجَة أَو يَسْأَلُنا وَهُوَ فِي خلالِ ذلِكَ يَعِيبُنا ويَشْتِمُنا.

(و) يقالُ: لَا يَأْتِيكَ ( جَدا الدَّهْرِ) ، أَي (آخِرُه.

(وَفِي الصِّحاحِ: أَي يَدَ الدَّهْرِ، أَي أَبَدًا.

(وخَيْرٌ جَدًا) :) أَي (واسِعٌ) على النَّاسِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

وقَوْمٌ {جُدَاةٌ:} مُجْتَدُونَ أَي سائِلُونَ.

! واسْتَجْداهُ: طَلَبَ جَدْواهُ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لأبي النجْمِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت