فهرس الكتاب

الصفحة 19641 من 21562

( {والجَدْوَى: المَطَرُ العامُّ) .) يقالُ: مَطَرٌ جَدًا، أَي عامٌّ واسِعٌ؛ (أَو الَّذِي لَا يُعْرَفُ أَقْصاهُ) يقُولونَ: سَماءٌ} جَدًا: لَهَا خَلَفٌ: ذَكَّرُوه لأنَّ الجَدَا فِي قوَّةِ المَصْدرِ.

وَفِي حدِيث الاسْتِسْقاءِ: (اللهُمّ اسْقِنا غَيْثًا غَدَقًا وجَدًا طَبَقًا) .

(و) الجَدَا والجَدْوَى: (العَطِيَّةُ.

(سَاق، المصنِّفُ {الجَدْوَى مَعَ الجَدَا فِي معْنَى المَطَرِ، وَهُوَ لَا يُعْرَف إلاَّ فِي معْنَى العَطِيَّة، فَلَو قَالَ: والجَدْوَى العَطِيّة} كالجَدَا كانَ مُوافِقًا لمَا فِي الأُصُولِ.

وَمَا أَصَبْتُ مِن فلانٍ جَدْوَى قَطّ: أَي عَطِيَّة.

(و) تقولُ فِي تَثْنيةِ {جَدْوَى: (هذانِ} جَدْوانِ وجَدْيانِ.

(قالَ ابنُ سِيدَه: كِلاهُما عَن اللَّحْيانيّ، فجَدْوانِ على القِياسِ، وجَدْيانِ على المُعاقبَةِ؛ (نادِرٌ.

( {وجَدَا عَلَيْهِ يَجْدُو) } جَدْوًا، ( وأَجْدَى) :) أَي أَعْطَى الجَدْوَى؛ قالَ أَبو الْعِيَال:

بَخِلَتْ فُطَيْمَةُ بِالَّذِي تُولِينِي

إلاَّ الكَلامَ وقلَّما تُجْدِينِي أَرادَ: تُجْدِي عليَّ فحذَفَ وأَوْصَل.

(وَفِي الصِّحاحِ: السائِلُ العافِي؛ وأَنْشَدَ الفارِسِيُّ عَن أَحمدَ بنِ يَحْيَى:

إِلَيْهِ تَلْجَأُ الهَضَّاءُ طُرًّا فلَيْسَ بقائِلٍ هُجْرًا {- لجَادِي قالَ ابنُ بَرِّي: هُوَ مِن الأَضْدادِ: يقالُ:} جَدَوْتُه سَأَلْته،! وجَدَوْتُه أَعْطَيْته؛ قالَ الشَّاعِرُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت