فهرس الكتاب

الصفحة 19896 من 21562

{الخَلاةُ: الطائِفَةُ مِن} الخَلَى، وذلكَ أنَّ مَعْناه أنَّ الرجلَ يَنِدُّ بَعيرَهُ، فَيَأْخُذُ بإحْدى يَدَيْه عُشْبًا وبالأُخْرى حَبْلًا، فينظُرُ البَعيرُ إِلَيْهِمَا فَلَا يَدْرِي مَا يَصْنَع، وذلكَ أَنَّه أَعْجَبَه فَتْوَى مالِكٍ وخافَ التَّحْريمَ لاخْتِلافِ الناسِ فِي السّكْر فَتَوَقَّف وتَمَثَّل بالبَيْتِ، وقالَ الأَعْشى:

وحَوْليَ بَكْرٌ وأَشْياعُها

ولَسْتُ خَلاةً لمَنْ أَوْعَدَنْأي لَسْتُ بمنْزلَةِ الخَلاةِ يأْخُذُها الآخِذُ كيفَ شاءَ بل أَنا فِي عِزَ ومَنَعةٍ.

(أَو) الخَلاةُ: (كلُّ بَقْلَةٍ قَلَعْتَها) ، وَقد يقالُ فِي (ج) الخَلَى ( أَخْلاءٌ) ؛ حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ.

وَفِي الصِّحاحِ: مَا يُجْعَلُ فِيهِ الخَلَى، والجَمْعُ المَخالِي.

وَفِي نصِّ نَوادِرِ اللَّحْياني: أَنْبَتَ لَهَا مَا تَأْكُلُ مِن الخَلَى.

(و) {أَخْلَتِ (الأَرضُ: كَثُرَ} خَلاها) ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ.

( {وخَلاهُ} خَلْيًا {واخْتَلاهُ: جَزَّهُ) وقَطَعَه} فانْخَلَى؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.

(أَو نَزَعَهُ) ؛ عَن اللّحْيانيّ.

وَفِي حدِيثِ تَحْريمِ مكَّة: (لَا {يُخْتَلَى} خَلاها) .

( {وخَلَى الماشِيَةَ} يَخْلِيها) {خَلْيًا: (جَزَّ لَهَا} خَلًى.

(و) مِن المجازِ: خَلَى (الفَرَسَ) : إِذا (أَلْقَى فيهِ اللِّجَامَ) ؛ قالَ ابنُ مُقْبل:

تَمَطَّيْت أَخْلِيهِ اللِّجَامَ وبَذَّنِي

وشَخْصي يُسامِي شَخْصَه وَهُوَ طائِلُهْ (و) خَلَى (اللِّجامَ) عَن الفَرَسِ {يَخْلِيه} خَلْيًا: نَزَعَهُ.

(و) من الْمجَاز، (خَلَى الِقْدرُة (أَلْقَى تَحْتَها حَطَبًا، أَو طَرَحَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت