فهرس الكتاب

الصفحة 10669 من 21562

وقالَ آخَرُ: فَلَا دَرَّ دَرُّكَ مِنْ صَاحِبٍ فَأَنْتَ الوُزَاوِزَةُ الإِمَّعَهْ وَفِي حَدِيثِ أَيْضًَا: لَا يَكُونَنَّ أَحَدُكُمْ {إِمَّعَةً. ورُوِيَ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: كُنّا فِي الجَاهِلِيَّةِ نَعُدُّ الإِمَّعَةَ هُوَ مُتَّبِع النَّاسِ إِلى الطَّعَامِ من غَيْرِ أَنْ يُدْعَى، وإِنَّ} الإِمَّعَةَ فِيكُمُ اليَوْمَ المُحْقِبُ الناسِ دِينَه. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: والمَعْنَى الأَوّلُ يَرْجِعُ إِلَى هَذَا. قُلْتُ: ومَعْنَاهُ المُقَلّدُ الَّذِي جَعَلَ دِينَهُ تابِعًا لدِينِ غَيْرِه بِلَا رَوِيَّةٍ وَلَا تَحْصِيلِ بُرْهَانٍ. وَفِي أَمَالِي القَالِي: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ الأَنْبَارِيّ، حَدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المَدِينِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الفَضْلِ الرَّبَعِيّ، حَدَّثَنَا نَهْشَلُ بنُ دارم عَن أَبيه عَنْ جَدِّه عَنْ الحَارِثِ الأَعْوَرِ قالَ: سُئل عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ تعالىَ عَنْهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِي رِدَاءٍ وحِذَاءٍ، وَهُوَ مُتَبَسِّمٌ، فقيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّكَ كُنْتَ إِذا سُئِلْتَ عَن المَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كالسِّكَّةِ المُحْمَاةِ، قالَ: إِنّي كُنْتُ حَاقِنًا، وَلَا رَأْيَ لحَاقِنٍ، ثُم أَنْشَأَ يَقُولُ:)

(إِذا المُشْكِلاتُ تَصَدَّيْنَ لِي ... كَشَفْتُ حَقَائِقَها بالنَّظَرْ)

(لِسَانِ كشِقْشِقةِ الأَرْحَبِيِّ ... أَو كالحُسَامِ اليَمَانِي الذَّكَرْ)

(ولَسْت! بإِمَّعَةٍ فِي الرِّجالِ ... أُسَائلُ هذَا وذَا مَا الخَبَرْ)

ولكِنَنِي مِذْرَبُ الأَصْغَرَيْنِأُبَيِّنُ مَعْ مَا مَضَى مَا غَبَرْ وقِيلَ: الإِمَّعَةُ: المُتَردِّدُ فِي غَيْرِ صَنْعَةٍ. ورُوِيَ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ سُئِلَ: مَا الإِمَّعةُ قالَ: مَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت