فهرس الكتاب

الصفحة 1101 من 21562

المَشْي. وَيُقَال للرَّجُل (القَصِيرِ المُتَقَارِبِ الخَطْوِ) أَزْيَبُ، عَن اللَّيْثِ.

(و) الأَزْيَبُ: (للَّئِيمُ) نَقله الصَّاغَانِيّ. (والدَّعِيُّ) نَقَلَه الجَوْهَرِيّ. قَالَ الأَعْشَى يَذْكُرُ رَجُلًا من قَيْس عَيْلَان كَانَ جَارًا لعَمْرو بْنِ المُنْذِر، وَكَانَ اتَّهمَ هَدَّاجًا قَائِد الأَعْشَى بأَنَّه سَرَقَ رَاحلَةً لَهُ؛ لأَنَّه وجَدَ بَعْضَ لَحْمِها فِي بَيْتِه، فأُخِذَ هَدَّاجٌ فضُرِبَ والاعْشَى جَالِسٌ، فَقَامَ نَاسٌ مِنْهُم فأَخذوا مِن الأَعْشَى قِيمَةَ الرَّاحِلَةِ، فَقَال الأَعْشَى:

دَعَا رَهْطَه حَوْلِي فَجَاءُوا لِنَصْرِه

ونادَيْتُ حَيًّا بالمُسَنَّاةِ غُيَّبَا

فأَعْطَوْهُ مِنّ النِّصْفَ أَو أَضْعَفُوا لَه

وَمَا كُنْتُ قُلًّا قَبْل ذلِكَ! أَزْيَبَا

وَقَالَ قَبْلَ ذلِكَ:

ومَنْ يَغْتَرِب عَنْ قَوْمِه لَا يَزَلْ يَرَى

مَصَارِعَ مَظْلُومٍ مَجَرًّا ومَسْحَبَا

وتُدْفَنُ منْهُ الصَّالِحَاتُ وإِنْ يُسِيءْ

يَكُنْ مَا أَسَاءَ النَّارَ فِي رَأْسِ كَبْكَبَا

(و) الأَزْيَبُ: (الأَمْرُ المُنْكَرُ) ؛ عَن اللَّيْثِ، وأَنْشَد:

وَهْي تُبِيتُ زَوْجَها فِي أَزْيَبِ

(و) الأَزْيَبُ: الشَّيْطَان، عَنِ ابْن الأَعْرَابِيّ. (و) أَخذه الأَزْيَبُ أَي (الفَزَعُ) ، قَالَه أَبو زَيْد.

(و) الأَزْيَبُ: (الدَّاهِيَةُ) . وَقَالَ أَبُو المَكَارِم: الأَزْيَبُ: البُهْثَةُ؛ وَهُوَ وَلدُ المُساعاة. وأَنشد غَيره:

وَمَا كنتُ قُلًّا قَبْلَ ذَلِكَ أَزْيَبَا

والأَزْيَبُ: المَاءُ الكَثِيرُ، حَكَاهُ أَبو عَلِيّ عَنْ أَبِي عَمْرٍ والشَّيْبَانِيِّ، وأَنشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت