فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 21562

(س ن ب) كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب.

(و) سَبَّةُ (بِلَا لَامٍ: ابْنُ ثَوْبَان) نَسَبُه (فِي) بَنِي (حَضْرَمَوتَ) مِن الْيَمَن.

(و) سُبَبَة (كهُمَزَةٍ) : الَّذِي ( يَسُبُّ النَّاسَ) على القِيَاسِ فِي فُعَلَةٍ.

تَدَلَّى عَلَيْهَا بَيْنَ سِبٍّ وخَيْطَةٍ

بِجَرْدَاءَ مثلِ الوَكْفِ يَكْبُو غُرَابُها

أَراد أَنَّه تَدَلَّى مِنْ رَأْسِ جَبَل على خَلِيَّة عَسَل ليَشْتَارَهَا بحبْلٍ شَدَّه فِي وَتِدٍ أَثْبَتَه فِي رأْسِ الجَبَل.

(و) السِّبُّ: (الخِمَارُ، والعِمَامَةُ) . قَالَ المُخَبَّلُ السَّعْدِيّ:

أَلَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ عَمْرَةَ أَنَّنِي

تَخَاطَأَنِي رَيْبُ الزَّمَان لأَكْبَرَا

وأَشْهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلُولًا كَثِيرةً

يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ المُزَعْفَرَا

يُرِيد عِمَامَتَه، وكَانَتْ سَادَةُ العَرَب تَصْبُغُ عَمَائِمهَا بالزَّعْفَرَان. وقِيلَ: يَعْني إسْتَه وَكَانَ مَقُرُوفًا فِيمَا زَعَم قُطْرُبٌ.

(و) السِّبُّ: (الوَتِدُ) . أَنشدَ بَعْضُهم قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ المُتَقَدِّم ذِكْرُه هُنَا.

(و) السِّبُّ: (شُقَّة) كَتَّانٍ (رَقِيقَة كالسَّبِيبَةِ، ج {سُبُوبٌ} وسَبَائِبُ) . قَالَ أَبُو عَمْرو.

{السُّبوُبُ: الثِّيَابُ الرِّقَاق، وَاحِدُها سِبّ، وَهِي} السَّبَائِبُ، وَاحِدُهَا! سَبِيبَةٌ. وَقَالَ شَمِر: السَّبَائِبُ: متاعُ كَتَّان يُجَاءُ بِهَا منْ نَاحيَة النّيل وَهيَ مَشْهُورَةٌ بالكَرْخِ عِنْد التُّجَّار وَمِنْهَا مَا يُعْمَل بِمصْرَ وطولها ثمانٍ فِي سِتَ. وَفِي الحَدِيث: (لَيْسَ فِي السُّبُوبِ زَكَاةٌ) وهِي الثِّيَابُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت