فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 21562

(و) السَّيْبُ: (شَعَرُ ذَنَبِ الفَرَسِ) .

(و) السَّيْبُ: (مَصْدَرُ سَابَ) المَاءُ يَسيبُ {سَيْبًا: (جَرَى) . (و) } سَاب {يَسِيب: (مَشَى مُسْرِعًا) . وَمن المَجَازِ: سَابَتِ الحيَّة} تَنْسَابُ وتَسِيبُ إِذَا مَضَت مُسْرِعَةً. أَنشد ثَعْلَب:

أَتَذْهَبُ سَلْمَى فِي اللِّمَامِ فَلَا تُرَى

وباللَّيْلِ أَيْمٌ حَيْثَ شَاءَ يَسِيبُ

وكَذلِكَ انْسَابَتْ. {وسَابَ الأَفْعَى} وانْسَابَ إِذَا خَرَج مِنْ مَكْمَنِه. وَفِي الحَدِيثِ (أَنَّ رَجُلًا شَرِبَ من سِقَاءٍ {فانْسَابَتْ فِي بَطْنِه حَيَّة، فَنهِيَ عَن الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السِّقَاء) . أَي دَخَلَتْ وجَرَت مَعَ جَرَيَانِ المَاء. يُقَال: سَابَ المَاءُ إِذا جَرَى. (} كانْسَابَ) .

وانْسَابَ فُلَان نَحْوَكُم: رَجَع. وَفِي قَوْلِ الحَرِيريّ فِي الصَّنْعَانِيَّةِ ( فَانْسَابَ فِيهَا على غِرارة) أَي دخل فِيهَا دُخُول الحَيّة فِي مكمنها.

(و) فِي كِتَابِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لِوَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: (وَفِي( السُّيُوب) الخُمُسُ) . قَالَ أَبو عُبَيْد: هِيَ (الرِّكاز) وَهُوَ مَجَازٌ. قَالَ: وَلَا أُرَاه أُخِذَ إِلَّا مِنَ السَّيْبِ، وَهُوَ العَطِيَّة. وأَنشد:

فَمَا أَنَا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بجُبَّإِ

وَمَا أَنَا من سَيْبِ الإِلَه بآيِس

وَفِي لِسَانِ العَرَبِ السُّيُوبُ: الرِّكَازُ لأَنَّها من {سَيْبِ اللهِ وَعَطَائِه. وقَالَ ثَعْلَبٌ: هِيَ المَعَادنُ. وَقَالَ أَبُو سَعِيد: السُّيُوبُ: عُرُوقٌ مِنَ الذَّهَبِ والفِضَّة تَسِيبُ فِي المَعْدِن، أَي تَتَكَوَّن فِيهِ وتَظهَر، سُمِّيَتْ سُيُوبًا} لانْسيَابِها فِي الأَرْض. قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: السُّيُوبُ جمع سَيْبٍ يُرِيدُ بِهِ المَالَ المَدْفُونَ فِي الجَاهِلِيَّة أَوِ المَعْدِن؛ لأَنَّه مِنْ فَضْلِ اللهِ وَعَطَائِه لمَن أَصَابَه. ويُوجَد هُنَا فِي بَعْض النُّسَخِ: السِّيَاب، وَهُوَ خَطَأٌ.

(وذَاتُ السَّيْب: رَحَبَة لإِضَم) وَفِي التكملة: مِنْ رِحَاب إِضَم.

( {والسِّيبُ بالكَسْرِ: مَجْرَى الماءِ) جَمْعه} سُيُوبٌ.

(ونَهْرٌ بخُوَارَزْم) . (و) نهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت