فهرس الكتاب

الصفحة 11663 من 21562

ولاعَ {يَلاعُ} لَوْعَةً: {ولاعَهُ الهَمُّ والحَزَنُ،} لَوْعًا ولَوْعَةً: أحْرَقَهُ.

وَفِي التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَةِ هوع: هِعْتُ أهاعُ، {ولِعْتُ} ألاعُ، هَيَعانًا ولَيَعَانًا: إِذا ضَجِرْتَ، وقالَ عدِيُّ:

(إِذا أنْتَ فاكَهْتَ الرِّجَالَ فَلَا تَلَعْ ... وقُلْ مِثْلَ مَا قَالُوا، وَلَا تَتَزَنَّدِ)

وبِمَا أوْرَدْنا منْ نُصُوصِ الأئِمَّة يَظْهَرُ لكَ مَا فِي عِبارَةِ المُصَنِّف من القُصُورِ، وَمَا نَسَبَه إِلَى ابنِ القَطّاعِ لم يَتَفَرَّدْ بهِ، فتأمَّلْ.

قالَ اللَّيثُ: والمَرْأةُ اللاعَةُ قد اخْتُلِفَ فِيهَا، قالَ أَبُو الدُّقَيْشِ: هِيَ اللَّعَّةُ، وَقد تَقَدَّم ذِكْرُها، وهيَ الّتِي تُغازِلُكَ وَلَا تُمَكِّنُكَ، وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: هيَ اللّاعَةُ بِهَذَا المَعْنَى.

وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: اللَّاعَةُ: المَرْأةُ الحَديدَةُ الفُؤادِ الشَّهْمَةُ.

وقالَ غَيرُه: اللّاعَةُ واللَّعَّةُ: هِيَ المَلِيحَةُ تُدِيمُ نَظَرَكَ إليْهَا منْ جَمَالِها، وقيلَ: مَلِيحَةٌ بَعيدَةٌ منَ الرِّيبَةِ.

ولاعَتْهُ الشَّمْسُ ولاحَتْهُ: غَيَّرَتْ لَوْنَهُ: كألاعَتْهُ.

(كَذَبْتَ لمْ تَغْذُهَا سَوْداءُ مُقْرِفَةٌ ... بِلوْعِ ثَدْيٍ كأنْفِ الكَلْبِ دَمّاعِ)

كاللَّولعِ، كجَوْهَرٍ، وَهَذِه عَن ابنِ عَبّادٍ.

وقَدْ ألاعَ ثَدْيُهَا وألْعَى: إِذا تَغَيَّرَ الأُولَى عنِ ابنِ عَبّادٍ، والثانِيَةُ عَن الأزْهَرِيّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت