فهرس الكتاب

الصفحة 11864 من 21562

قالَ: وَفِي المِصْباحِ أنَّهُ يُقَالُ أيْضًا: وَلَعض، كمَنَعَ، وَقد أغْفَلَه المُصَنِّف تَقْصِيرًا.

{والوُلُوعُ بالضَّمِّ: الكَذِبُ، هَكَذَا نَقَله فِي مَصَادِرِ} وَلَعَ وَلْعًا: إِذا كَذَبَ.

قلتُ: وَقد سَبَقَ عَن الصّاغَانِيُّ وغَيْرِه أنَّ ضمَّ واوِه لَيْسَ بمَسْمُوعٍ، وأوْلَعَهُ بهِ: صَيَّرَه يُولَعُ بهِ، قالَ جَرِيرٌ:

ولَهُ بِه وَلَعٌ، وَهُوَ وَلِعٌ ككَتِفٍ.

وَقَالَ عَرّامٌ: يُقَالُ: بِفُلانٍ منْ حُبِّ فُلانَةَ الأوْلَعُ، والأوْلَقُ، وهُوَ: شِبْهُ الجُنُونِ، هَذَا مَحَلُّ ذِكْرِه، وَقد سَبَقَ للمُصَنِّفِ فِي الهَمْزَةِ، ونَبَّهْنَا هُنَالِكَ.

وإيتَلَعَتْ فُلانَةُ قَلْبِي، أَي: انْتَزَعَتْ.

والتَّوْلِيعُ: التَّلْمِيعُ منَ البَرَصِ وغَيْرِه، يُقَالُ: رَجُلٌ مُوَلَّعٌ، أَي: بهِ لُمَعٌ منْ بَرَصٍ.

ووَلَّعَ اللهُ جَسَدَه، أَي: بَرَّصَهُ، نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ.

ويُقَالُ: أُخِذَ ثَوْبِي وَمَا أدْرِي مَا وَلَعَ بهِ، أَي: ذَهَبَ بهِ.

ويُقَالُ: إنَّكَ لَا تَدْرِي بمَنْ يُولِعُ هَرِمُك، حَكَاهُ يَعْقُوبُ.)

(تَمَنَّى ولَمْ أقْذِفْ لَدَيْهِ مُحَرِّثًا ... لقائِلِ سَوْءِ يَسْتَحِيرُ! الوَلائِعا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت