فهرس الكتاب

الصفحة 12140 من 21562

الصَّاغَانيُّ: هذِه الدَّابَّةُ مِن الجَوَارِحِ الصائِدَةِ، وَكَانَت عِنْدِي مِنْهَا عدَّةُ دَوَابَّ، وَهِي تكبرُ حَتَّى تكونَ يقَدْرِ الخَرُوفِ، حَسَنةُ الصُّورَةِ، وَيُقَال لهَا: العُنْجُلُ، وعَناقُ الأَرْضِ، فَارِسِيَّتُهُ سِيَاهُ كُوشْ، وبالتُّرْكِيَة: قَرقُلاغْ، وبالبَرْبَريَّة نَبَهْ كُدُودْ، ة وَمعنى الكُلِّ ذُو الآذَانِ السُّودِ، وأَكثرُ مَا تُجْلَبُ من البَرَابِرَةِ، وَهِي أَحْسَنُهَا وأَحْرَصُهَا عَلَى الصَّيْدِ، قَالَ: وأَوّلُ مَا رأَيتُ هذِه الدَّابَّةَ فِي مَقْدَشُوه. فِي المَثَلِ: اسْتَغْنَتِ التُّفَّةُ عَن الرُّفَّةِ(، يشددان ويخفقان نَقله ابْن دُرَيْد وَنَصه أغْنى من التفه عَن الرفه وَالَّذِي ذكَرَه المُصَنِّفُ هُوَ نَصُّ المُحْكَمِ والعُبَابِ يُضْرَبُ لِلَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ، قَالَ والرُّفَّةُ: دُقاقُ التِّبْنِ، أَو التِّبْنُ عَامَّةً، كَمَا سيأْتِي.

والتُّفَفَةُ، كهُمَزَةٍ: دُودةٌ صَغِيرَةٌ تُؤَثِّرُ فِي الجِلْدِ.

قَالَ ابنُ عَبُّادٍ: التَّفَاتِفُ من الكلامِ: شَبْهُ المُقَطَّعَاتِ مِن الشِّعْرِ، بكَسْرِ الشِّينِ وتَسْكِينِ العَيْنِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخ بالتَّحْرِيك، وَهُوَ غَلَطٌ. قَالَ: {والتَّفْتَافُ: مَن يَلْقُطُ أَحادِيثَ النِّسَاءِ،} كالمُتَفْتِفِ، ج: {تَفْتَافُون،} وتَفَاتِفُ.

قَالَ: أَتَيْتُكَ {بتِفَّانِهِ، وعلَى} تِفَّانِهِ، بالكَسْرِ فيهمَا، أَي: حِينِهِ وأَوانِهِ، وَكَذَلِكَ بِعِدَّانِهِ وَقد تَقَدَّمَ فِي) أُفٍّ ف(.

{وتَفَّفَهُ} تَتْفِيفًا: إِذا قَالَ لَهُ: {تُفًّا، وكذلِك أَفَّفَه تَأْفِيفًا: إِذا قَالَ لَهُ:} أُفاًّ.

ومّما يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:)

{التَّفَّافُ، كشَدَّادٍ: الوَضِيعُ، وَقيل: هُوَ الَّذِي يَسْأَلُ الناسَ شَاةً أَو شَاتَيْنِ، قَالَ: وصِرْمَةٍ عِشْرينَ أَو ثَلاثِينْ يُغْنِينَنا عَنْ مَكْسَبِ} التَّفّافِينْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت