فهرس الكتاب

الصفحة 1253 من 21562

وَقَالَ المرَّار:

تَظَلُّ نِسَاءُ بَنِي عَامِرٍ

تَتَبَّعُ صَبْصَابَه كُلَّ عَام

(أَو مَا صُبَّ مِنْه) ، الضَّمِير رَاجِعٌ للشَّيْءِ والمُرَادُ بِهِ السِّقاءُ كَمَا هُوَ فِي المِحكَمِ وغَيْرِه.

(و) قَرَبٌ صَبْصَابٌ: شَدِيدٌ و (خِمسٌ) بالكَسْرِ (صَبْصَابٌ) مِثْل (بَصْبَاص) . وَعَن الأَصْمَعِيّ: خِمْسٌ صَبْصَابٌ وبَصْبَاصٌ حَصْحَاص كُلُّ هَذَا: السَّيْرُ الَّذِي لَيست فِيهِ وَتِيرةٌ وَلَا فُتُور. وَقد أَحَالَ المُؤَلِّفُ عَلَى الصَّادِ المُهْمَلَة وَلَا قُصُورَ فِي كَلَامه كَمَا تَرى كَمَا زَعَمه شَيْخُنا.

ومِمَّا بَقِي عَلَى المُؤَلِّف مِنْ ضَرُورِيَّات المَادَّة.

قَوْلُهم مِنَ المَجَازِ: صُبَّ رِجْلَا فُلَانٍ فِي القَيْدِ، إِذَا قُيِّدَ. قَالَ الفَرَزْدَقُ:

ومَا صَبَّ رِجْلِي فِي حديدِ مُجَاشع

مَعَ القَدْرِ إِلَّا حَاجَةٌ لي أُرِيدُها

ذكَرَه ابْنُ مَنْظُورِ والزَّمَخْشَرِيّ.

ومِنَ المَجَازِ أَيْضًا: صَبَّ ذُؤَالَهُ عَلَى غَنَم فُلَانٍ، إِذَا غَاثَ فِيهَا. وصَبَّ اللهُ عَلَيْهم سَوْطَ عَذَاب إِذَا عَذّبهم. وكَذَا صَبّ اللهُ عَلَيْه صَاعِقَةً.

ومِنَ المَجَازِ أَيضًا: ضَرَبَه مائَةً فصَبَّا، مُنَوَّن، أَيْ فَدُون ذَلِكَ ومائَةً فَصَاعِدًا أَي مَا فَوْقَ ذَلِك. وقِيلَ صَبًّا مثْل صَاعِدًا. يُقَالُ: صُبَّ عَلَيْه البَلَاءُ مِنْ صَبَ أَي مِنْ فَوْق، كَذَا فِي الأَسَاسِ.

فِي لِسَان الْعَرَب عَن ابْن الأَعْرَابِيّ: ضَرَبه ضَرْبًا صَبًّا وحَدْرًا، إِذا ضَرَبَه بحَدِّ السَّيْفِ.

وَمن الْمجَاز أَيضًا: انْصَبَّت الْحَيَّة على الملدوغ، إِذا ارْتَفَعت {فانْصَبَّت عَلَيْه من فَوْق. وَهُوَ} يصَبُّ إِلى الخَيْر. وصَبَّ دِرْعَه: لَبِسَها. وانْصَبَّ البازِي عَلَى الصَّيْد. تَحَسَّوْا! صُبَابَاتِ الْكَرَى. كُلُّ ذَلِكَ فِي الأَسَاس، وبَعْضُه فِي لِسَانِ العَرَب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت