فهرس الكتاب

الصفحة 12895 من 21562

( فقُفٌّ فَصاراتٌ فأََكْنافُ مَنْعِجٍ ... فشَرْقِيُّ سَلْمى حَوْضُه فأَجاوِلُهُ)

وَقد أَضافَ إِلَيْهِ زُهيرٌ المَذْكُور شَيْئًا آخرَ فثَنّاهُ، فَقَالَ:

(كَمْ للمَنازِلِ من عامٍ ومِنْ زَمَنِ ... لآلِ أَسْماءَ بالقُفَّيْنِ فالرُّكُنِ)

وَفِي بعضِ النُّسَخِ: {فالقُفَّيْنِ، والأُولى الصوابُ.} وقفْقَفَتا البَعِيرِ: لَحْياهُ هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّوابُ: قَفْقَفَا البَعِيرِ، كَمَا هُوَ نصُّ العُبابِ، وأَما قولُ عَمْرِو ابنِ أَحْمَرَ الباهِلِيِّ يَصِفُ ظَلِيمًا:

(يَظَلُّ يَحُفُّهُنَّ بقَفْقَفَيْهِ ... ويَلْحَفُهُنَّ هَفْهافًا ثَخِينَا)

فإِنَّه يُريدُ أَنَّه يَحُفُّ بيضَه بجَناحَيْه، ويَجْعَلُهما لَهُ كاللِّحافِ، وَهُوَ رَقِيقٌ مَعَ ثِخَنِه. {وأَقفَّت الدَّجاجَةُ إِقفافًا، فَهِيَ مُقِفٌّ: انْقَطَعَ بَيْضُها قالَ الجوهريُّ: هَذَا قولُ الأَصْمَعيِّ. أَو إِذا جَمَعَتْ بَيْضَها فِي بَطْنِها قالَ: هَذَا قولُ الكِسائيِّ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ:} أَقَفَّتْ العَيْنُ عَيْنُ المَرِيضِ والباكِي: ذَهَبَ دَمْعُها وارتَفَع سوادُها. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ {قَفْقَفَ الرَّجُلُ: ارْتَعَدَ من البَرْدِ وغَيْرِه كالخَوْفِ والحُمَّى والغَضَبِ، وَقيل:} القَفْقَفَة: الرِّعْدَةُ مَغْمُومًا، وأنشَدَ:

(نِعْمَ ضَجِيعُ الفَتَى إِذا بَرَدَ اللَّيْ ... لُ سُحَيْرًا! وقَفْقَفَ الصَّرِدُ)

ويُروى قُرْقِفَ وَقد ذُكِر فِي موضِعه. أَو قَفْقَفَ: إِذا اضْطَرَبَ حَنَكاه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت