وزِبْرِجٍ، وزِبْرِجَةٍ، وَهَذِه عَن أبي زيد أَيْضا، كُلُّه: أَسَافِلُ الْقَمِيصِ الطَّوِيلِ إِذا نَاسَ فأَخْلَقَ، قالَ الزَّفَيانُ: مُشَمِّرًا قد رَفَعَ {الذَّلاذِلا وَفِي المُحْكَم،} والذَّلَذِلُ، مَقُصُورٌ من {الذَّلاذِل، الَّذِي هُوَ جَمْعُ ذَلِك كُلِّه، قالَ الأَزْهَرِيُّ: وَكَذَلِكَ الذَّنَاذِنُ، واحِدُها ذُنْذُنْ. وَقَالَ ابنُ عَبَّادٍ:} - الذَّلُولِيُّ: الْحَسَنُ الخُلُقِ الدَّمِيثُهُ، ج: {ذَلُولِيُّونَ.} وأذْلاَلُ النَّاسِ: أَرَاذِلُهُم، كَمَا فِي العُبابِ، {وذَلاذِلُهُم،} وذُلْذُلاَتُهُم، بالضَّمِّ، {وذُلَيْذِلاتُهُم، مُصَغَّرًا: أَي أَوَاخِرُهُم، ونَصُّ المُحِيط: أَواخِرُ قليلٍ مِنْهُم. وعَيْرُ} المَذَلَّةِ: الْوَتِدُ، لأنَّهُ يُشَجُّ رَأسُهُ، قَالَ:
(لَو كنتَ عَيْرًا كنتَ عَيْرَ مَذَلَّةٍ ... أَو كنتَ كِسْرًا كنتَ كِسْرَ قَبِيحِ)
اسْتِخْفاء، قَالَ سِيبَوَيْه: لَا يُسْتَعْمَلُ إلاَّ مَزْيدًا قَضَيْنا عَلَيْهِ بالياءِ لِكَوْنِها لامًا. وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: اذْلَوْلَى: انْكَسَرَ قلبُه.! واذْلَوْلَى ذَكَرُهُ: قامَ مُسْتَرْخِيًا. واذْلَوْلَى، وَلَّى فذَهبَ مُتَقاذِفًا،