فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 21562

عَن ثَعلبٍ ( وبُؤْتُه) عَن الكِسائيِّي وَهِي قليلةٌ.

وَقَالَ يَصِف الحِمَار والأُتُنَ:

يُعَرِّسُ أَبْكَارًا بِهَا وَعُنَّسَا

أَكْرَمُ عِرْسٍ بَاءَةً إِذْ أَعْرَسَا

وَقَالَ ابْن الأَنباريّ: يُقَال: فُلانٌ حَرِيصٌ على البَاءِ والبَاءَةِ والبَاهِ، بِالْهَاءِ والقَصْرِ، أَي النِّكاح، والباءَةُ الواحدةُ، والبَاءُ الجَمْعُ، ويُجْمع البَاءُ على البَاءَات قَالَ الشَّاعِر:

يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ذُو الثَّبَاتِ

إِنْ كُنْتَ تَبْغِي صَاحِبَ البَاءَات

فَاعْمِدَ إِلَى هَاتِيكُمُ الأَبْيَاتِ

أَنْكَرْتُ بَاطِلَهَا وَبُؤْتُ بِحَقِّهَا

عِنْدِي ولَمْ يفْخَرْ عَليَّ كِرامُهَا

وَقَالَ الأَصمعي: باءَ بإِثمه فَهُوَ {يبُوءُ} بَوْءًا إِذا أَقَرَّ بِهِ (وَ) قَالَ غَيره: باءَ (بِذَنْبِهِ {بَوْءًا) بفتْحٍ فَسُكونٍ، كَذَا فِي أَكثرِ الأُصولِ، وَفِي بَعْضهَا:} بَوْأَةً بِزِيَادَة الْهَاء ( {وَبَوَاءً) كسَحابٍ (: احْتَمَله) وصارَ المُذنِب مَأْوَى الذنبِ، وَبِه فَسَّر أَبو إِسْحَاق الزَّجاجُ } فَبَاءوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ (الْبَقَرَة: 90) أَي احتملوا، (أَو اعْتَرفَ بِهِ) ، وَفِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت