فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 21562

( {وَالبَوَاءُ) بِالْمدِّ (: السَّوَاءُ والكُفْءُ) يُقَال: القومُ} بَوَاءٌ فِي هَذَا الأَمرِ، أَي أَكْفاءٌ نُطرَاءُ، وَيُقَال دَمُ فُلانٍ بَوَاءٌ لدمِ فلانِ إِذا كَانَ كُفُؤًا لَهُ، قَالَت ليلى الأَخيليَّة فِي مَقَتل تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر:

فَإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءٍ فَإِنَّكُمْ

فَتى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِ

وَفِي الحَدِيث: (الجِرَاحَاتُ بَوَاءٌ) يَعْنِي أَنها مُتساوِيةٌ فِي القِصاص، وأَنه لَا يُقْتَص للمجروح إِلاَّ مِن جَارِحِهِ الْجَانِي وَلَا يُؤْخَذُ إِلاَّ مِثْلُ جِراحَته سَوَاء، وَفِي حديثِ جَعفرٍ الصادِقِ قيل لَهُ: مَا بَالُ العَقْرَبِ مُغْتَاظَةٌ على بَني آدَمَ: فَقَالَ: تُرِيد البَوَاءَ. أَي تُؤْذِي كَمَا تُؤْذَى.

(و) بَواءٌ أَيضًا (وَادٍ بِتِهَامةَ) ، كَذَا فِي (العُباب) و (التكملة) .

(و) يُقَال: كَلَّمناهم فَ (أَجَابُوا عَنْ بَواءٍ واحدٍ أَي بِجَوَابٍ وَاحِد) أَي لم يَختلِف جوابُهم، فعَنْ هُنا بِمَعْنى الباءِ وَفِي (العُباب) : أَي أَجَابوا جَوابًا وَاحِدًا ( والبِيئَةُ بِالْكَسْرِ الحالَةُ) يُقَال: إِنه لَحَسنُ البِيئةِ.

(و) قَالُوا: فِي أَرْضِ فَلاَة (فَلاَةٌ - تَبِيءُ فِي فَلاةٍ) أَي لسعتها (: تذْهب) .

(و) يُقَال (حَاجَةٌ مُبِيئَةٌ) بالضمّ، أَي (شَدِيدَةٌ) لَازِمَة.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

فَلَمْ أَرَ مَعْشَرًا أَسَرُوا هَدِيًّا

وَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ

الهَدِيُّ: ذُو الحُرْمَةِ، {ويُستَباءُ، أَي} يُتَبَوَّأُ أَي تُتَّخَذُ امْرَأَتُه أَهْلًا. وَقَالَ أَبو عَمْرو الشيبانيُّ: يُسْتَباءُ، من البَوَاءِ، وَهُوَ القَوَدُ، وَذَلِكَ أَنه أَتاهم يُريد أَن يَستجيرَ بهم فأَخذوه فَقتلُوه برجُلٍ مِنْهُم.

وللبئر! مَباءَتَان: إِحداهما مَرْجِع الماءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت